اقتباس:
|
فأقبل الحسن والحسين ، فجعل يضمهما ويقبلهما ، فقالا له : يا بلال ، نشتهي أن نسمع أذانك . ففعل ، وعلا السطح ، ووقف ، فلما أن قال : الله أكبر ، الله أكبر ارتجت المدينة ، فلما أن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ازداد رجتها ، فلما قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، خرجت العواتق من خدورهن ، وقالوا : بعث رسول الله ، فما رُئِي يوم أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذلك اليوم .
|
أولئك آبائي فجئني بمثلهم .... إذا جمعتنا يا جرير المجامع
هكذا الحب و الولاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقط لسماع مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترتج المدينة و يعلو البكاء ؛ لذكرهم للحبيب صلوات ربي و سلامه عليه ..
أما اليوم .. !!
الله المستعان ، يُهان رسول رب العالمين ، و المسألة فيها نظر ، و المسألة فيها مصالح ، و المسألة فيها أولويات ، والمسألة فيها سوء فهم ، والمسألة فيها اعتذار ، و و و
إلى أن ذاب ذلك الحب و تلاشى الولاء الصادق ، فصرنا أهون الأمم بعد أن كنا أعزها
الله المستعان