بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكم ورَحمةُ الله تعالى وبركاته وفَضلهُ
بَيانٌ يُجلّي الحَقائقَ.
إسرائيلُ الكُبرى!
علّ سمعنا مقولة اليهود ..
وهي حدودك يا اسرائيل ..من الفُراتِ إلى النّيل ...
فهذه خريطتهم ليست مقتصرة على فلسطين المحتلة،
بل لها أهدافٌ توسعيّةٌ أكبر وأشملُ!
أما ما يحدث في فلسطين وفي غزّة فهو مُناورات ومناوشات لهم،
وتدريبات ميدانيه ...وتريد ان
تأمن الجبهه الداخليه لهم ..من أي مشاكل قبل ما تتجه الي أهدافها ..
فالأهداف أكبرُ من غزّة أو الضّفة، فالمُخطّط اليهوديّ المُستقبليّ؛
هواجتياحُ دولةٍ عربيّةٍ ..
ولن تَكون كما يتوقّعُ البعض... بل سُيفاجىء الكُلّ بهِ.
خريطة ُإسرائيلَ الكبرى لا زالت تُدرّس في المدَارس الإسرائيليّةِ
اما عمليات السلام التي تريدها ...إنمّا هي تخدير أو تأجيلٌ للمُواجهة.
خريطة أخرى لدولة داود
فهُم يُريدون تنفيذ خَرائطه أولية .. وخرائط مستقبليّة
فهذه خريطة داود
خريطة لهم بالعبريّة
هذه آمالهُم التّوسعيّة
إحدى خرائطهُم التّوسعيّة أيضاً
ماذا تَعرف عن عَلم الصّهيونيّة؟
ــــــــــــــــ
هذي آمالُهمُ!
وتلكمُ ما تَرنو إليه بائِسُ تطلّعاتهمُ!
وما خَفي كانَ أعظَم!
ألا فأيّ سلامٍ؛ مَعها يُرتَجى؟!
تَعليقٌ/
النّصوصُ القُرآنيّةُ تدلّ على أنّ حُلم التّوسّع الجغرافيّ لليَهود بعيدَ المَنال ،
فالمعركةُ معهم - وفق نُصوص السّنة -
هي بالشّام ، ببيت المقدس ، وأكنافِ بيتِ المَقدس ،
وتحديداً ثمّة مَعركة على نَهر الأردُن ، أنتم شرقيّة وهم غربيّة ،
ولم يكن يدري الرّاوي ،
أين الأردنّ يومئذ !
{ ولمّا رأى المؤمنون الأحزابَ قالوا :
هذا ما وَعدنا اللهُ ورسولهُ ، وصدقَ اللهُ ورسولهُ ، وما زادَهم إلاّ إيماناً وتسليماً } .
فالشام عقرُ دار الإسلام ، وبيتُ المقدس بإذن الله تَعالى باق للمسلمين ،
وإن كانَ لليَهود فيه ، أو في غَيره جولةٌ ،
فللمُسلمين جولاتٌ ظافرةٌ مَنصورة ٌ بحَولهِ جلّ وعَلا.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
ربّ انصُر المُجاهدينَ في سَبيلكَ في كُلّ مَكانٍ.