بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفِرَتهُ
إخوتي في الله؛
الْ ( وَقتُ )؛ هُو عُمُرُ الإنسانِ؛
الذي إذا ذَهَبَ؛ لا يعودُ أبَداً.
فحريٌّ؛ أن يُوظّفَ لِما فيهِ خَيرُ المَرءِ؛
حالاً ومآلاً.
/
\
/
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَسى الرّحمنُ؛ أن ينفعَ بها.
/
\
/
مادّةٌ؛ ( صَوتيّةٌ )!
وبالِـغُ، عِظَةٍ وعِـبرَةٍ.
وفَوائِد - بمنّ الرّحمنِ - جامِعَةٌ.
:
الْ؛( إجــازَةُ )؛ قِطعَةٌ مِن العُمرِ!

لفَضيلَةِ الشّيخِ/ د. سَعد بِن عَبدالله البِـريـك؛
حَفظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ، ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
:
للرّفعِ؛
- رَفَع الرّحمنُ؛ قَدرَ إخوَتي -
لُطفاً؛ اضغَط عَلى أحَدِ رابِطَيّ الذّكرِ:
انتَهى .
واللهُُ تَعالى؛ أعلى وأعلم.
نفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ اعمُر أوقاتِنا بالباقياتِ الصّالِحاتِ أبَـداً.