بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعليكُم السّلامُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وبوّأهمُ - برَحمَتهِ - مِن الجَنّةِ مَنلاً رَفيعاً.
أخي الكَريمُ " أبـ جِ ـهــادٍ ـي "؛
- حَفظهُ وسائرَ إخوَتي؛ ربُّ العِبادِ -
أحسَنتُم،
وشَكَرَ الرّحمنُ؛ طيّبَ سَعيكمُ،
وبمنّهِ؛ طيّبَ انتِقاءٍ جَعلتمُ لإخوَتكمِ.
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى!
تَبدونّ - بحَولهِ؛ تَعالى - فُرشاً طيّبَةً.
وعلّ أغلَبها إن كانَ مِن نَوعِ المَتّجهاتِ( الْ " فيكتور " )؛
يُمكنُ استِخدامَهُ؛ لتَشكيلِ الأوسِمَةِ.
والواقِعُ؛
بدا الرّابِطُ مُشابِهاً؛ لمَوقِعِ ( الرّابيدشيرَ )؛
وذا عِندها ذي النّفسُ - أبَداً - يَعي!
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
وذي فائِدَةٌ؛ تَستسمِحُ ذي النّفسُ إخوَتها - بوركوا -؛
بإلحاقِها؛ بطيّبِ ما جاءَ؛
عَسى ينفعنّ الرّحمنُ- بمنّهِ - بِها.
/
\
/
\
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أحسَنتُم،
وفّقَ إخوَتي سُبحانهُ؛ لِما فيهِ رُضوانَهُ،
وأورَثهمُ - برَحمتِهِ - أعلى دَرجاتِ جِنانهِ.
وَكذا؛ سائرَ إخوَتي ها هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهِمني رُشدي، وأعـِذني من شرّ نَفسي.