بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تَعالى وبَركاتهُ وفضلهُ
باركَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمعهمُ - بمنّهِ - عَلى البرّ والتّقوى.
أخيّتا الكَريمَةُ " سِـدرةُ المُنتَهى "؛
- حَفِظها وسائرَ إخوَتي؛ ربُّنا جلّ وعَلا -
أحسَنتُم،
شكَرَ الرّحمنُ؛ طيّبَ سَيعكمُ،
وتَبصيرَكمُ - بالَخيرِ - إخوَتكمُ.
ألا؛ وما أطيَبَ - بمنّهِ - ما قدّمتُم لاتِقائكمُ هُنا!
اقتباس:
|
نحن خير أمة أخرجت للناس وهذا فضل وتكريم من رب الأرض والسماء أخرجنا لكي نظهر نور الحق بفضله وكرمه على الطغاة العصاة
|
أي نَعمٌ؛ ألا لا نَعمَةَ كَ نَعمَةِ ( الإسلامِ ).
فلله تَعالى؛ الحَمدُ والشّكرُ عَلى الدّوامِ.
اقتباس:
|
فالفئات الضالة كثيرة والفتن المثيرة محيطة بنا من كل جانب
|
ولا إله؛ إلاّهُ جلّ في عُلاهُ،
نَسألهُ النّجاةَ؛ مِن مُضِلاّتِ الفِتَن.
:
الحَمدُ؛ لله تَعالى.
هَدى - بمنّهِ -؛
إلى الإسلامِ؛ خَيرِ الأديانِ أبَداً.
و؛
ميّزَ الإنسانَ؛ بِ ( اللّبِ ) عَلى سائرِ البَرايا.
فبهِ؛ يُرجّحنّ الصّلاحَ والطّلاحَ،
والضّلالَ مِن الهُدى.
ها هُنا؛
- بمنّهِ جلّ وعَلا -
فائـِدَةٌ؛
عَسى تُرشِدنّ - بمنّهِ - لخَيرٍِ هُنا.
\
/
\
( خِياناتُ )؛ الرّافضَةِ للأمّةِ!
.... ****** ....
يقولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ.
وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.
وَقَالَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ
::
أمّا المادّةُ أعلاهُ؛ فقَد ( عَيّى ) عَلى ذي النّفسِ لَها ( مُشاهَدَةً )!
وما ذا؛ إلاّ لخِدمَةِ الاتّصالِ ذي.
بيْد؛ ذَخَرَ الرّحمنُ أجركُم،
ورَفعَ - بمنّهِ - قَدركمُ،
وغَفَرَ لكمُ - بحَولهِ - ولوالديكمُ.
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ثبّتنا على لا إله إلاّ الله؛قَولاً وعَمَلاُ بها.