بسم الله الرحمن الرحيم
كلامات سمعناها
كلمات تردد صداها
عن قصة إمراة مغنية راقصة قتلت بتحريض من زوجها السابق
الإعلاميون من ساعات الفجر الأولى أمام المحكمة
الصحف والمجلات جعلت الخبر عنوان صفحتاها الرئيسية
لأنه حكم على قاتلي الراقصة بالإعدام
نعم إلا أن الحكم لله وحتى إن كانت راقصة أو زانية فلا بد أن يجازى الطغاة
ولكن لماذا هذا الزخم الإعلامي !!
لأجل راقصة !!
لماذا هذه الضغوطات على القضاة وعلى دول بأكملها لأنه قتلت إمرأة !!
ومن يحاكم من حاصر مليون ونصف مليون مسلم وجوعهم !!
من يحاكم من ساند ما يسمى بإسرائيل على قتل أهلنا في فلسطين !!
من يحاكم من ساند الكفر في حربهم الصليبية !!
لكم الله يا مسلمون .....
فل نبكي على حالنا
وليس على حال شهدائنا فهم أمامنون عند مليكهم
آمنون مطمئنون
أما نحن فمازلنا في دنيانا حائرون
من اجل راقصة (7000) عسكري يحرس المحكمة لكي تحكم على المتهمين
ومن أجل فلسطين
دول العالم جميعها ضدها تحاصرها بمن فيها دولنا والسبب لأن من مسك زمام السطلة هم من الأخوان المسلمون
والضحية ....
(الصورة تعبر عن ألف مقال كما يقال )



تحققت العدالة كما قال بعضهم
ولكن أي عدالة ..!!
الصحف لم تضع يومناً من الأيام معاناة الإسلام على صفحاتها الأولى إلا من رحم ربي
لم تقم الدنيا بهذا الحجم لمحاسبة قتلت الأطفال ....
جيش دولة بأكملها ليس لنصرة الثكالي في فلسطين وإنما لتضيق الخناق عليها وهدم الأنفاق
لكم الله يا أخواننا المستضعفين
لكم الله