بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغرتهُ
إخوتي في الله؛
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
فَتوى؛
عَسى الرّحمنُ؛ أن ينفعَ بها.
في؛
زَكاةُ ذَهَبِ ( الزّينَـةِ )!
/
\
/
الذّهبُ الذي تَلبَسهُ المرأةُ للزّينةِ؛ هَل فيهِ زَكاةُ؟!
السّؤالُ:
... ******* ...
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته /
الذّهب الذي تَلبسه المرأة بقَصد الزّينةِ؛
هل فيه زَكـــاةٌ؟
وباركَ اللهُ فيكُم .
::
الجـَوابُ:
... ******* ...
وعليكم السّلام ورحمةُ الله وبركاته
وبارك الله فيك .
بالنّسبة للذّهب المَلبوس اختُلِف فيه من حَيث وُجوب الزّكاة فيه من عدمها .
وقد رجّح فضيلة شيخنا الشيخ د . إبراهيم الصُّبيحيّ في كتاب " فقه زكاة الْحُليّ " ، رجّح :
عَدم وَجوب الزّكاة في حُلي الذهب والفضة الْمُتَّخَذ للزينة واللبس مهما بلغ ثمنه بشرط إباحة استعماله .
ويقصد بالذي لا يُباح استعماله : الخواتيم والسّاعات والنظاراتِ الذهبيّة للرّجالِ .
ورجّح أنّ ما أُعِـدّ للإيجار ففيه الزّكاة .
كما رجّح أن ما انْكَسَر مِن الْحُليّ وبلغَ نِصاباً،
ولم يكن في النيّة تصليحه واستعماله ،
وإنّما يُعدّ للبيع؛ ففيه الزّكاة .
هذه أبرزُ النّتائج التي توصّل إليها الشيّخ – حفظه الله – بعدَ دِراسَةٍ مُستفيضَةٍ .
والله أعلمُ .
انتهتِ؛ الفَتوى..
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
أفتى السّائلَ؛ فَضيلةُ الشّيخِ/ عَبدالرّحمن بِن عَبدالله السّحيم؛
حَفظهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ، ونَفعَ بهِ وثبّتهُ.
نفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ أرِنا الحَقّ حقاً وارزُقنا اتّباعَهُ،
وأرنا - بمنّكَ - الباطل باطلاً؛ وارزُقنا اجتِنابهُ.