بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ اللهِ تَعالى وبَرَكاتهُ وفَضله ومَغفرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمَعهمُ - بمنّهِ - عَلى البرّ والتّقوى.
أختي الكَريمَةُ " الصّـ بِنتُ ـقْـرِ "؛
- حَفظها وسائرَ إخوَتي؛ ربّنا العليّ القَادرُ -
أحسَنتُم،
شَكَرَ الرّحمنُ؛ طيّبَ ذا المِدادِ،
وخيّـرِ؛ ذي الأيادِ،
وحَفِظَ مَن خطّ بِهِما؛ ها هُنا وأجادَ.
ما شاء؛ اللهُ تَعالى!
لا قُوّةَ؛ إلاّ بهِ جلّ وعَلا.
أكرِم؛ بِما دوّن هُنا،
وأنعِم؛ بأخيّةٍ شرُفت بها الأرجاءُ،
عَسى تكُن - بمنّهِ - عَلى الخَيرِ لإخوَتها عَوناً.
( لـو )؛ سألوني!
مَقالٌ؛ يرنو حيثُ ( نُشدانِ ) الإجابَةِ.
ويُطوّفُ بالأنفُسِ؛ حيثُ ما فيهِ لها ( شَرَفٌ ).
وعلّ مِنَ الخَيرِ أبَداً؛
عّدّمَ الوُقوفَ عند عَتَباتِ ( التّمّرِ) مِن الواقِع؛
دونَ؛ أن نَرى في ( تَباشيرَ ) النّصرِ المومّلِ الواقِـعِ!
لو )؛ مأثورٌ أنّها: تَعملُ عَمَل الشّيطانِ؛
بيْد؛ أنّها ها هُنا - بمنهّ؛ تَعالى -؛
تَدعو لِ طيّبِ دَعوَةٍ،
وتَبعثُ؛ عَلى سامِقِ همّةٍ،
وتُبشّـرُ بخيّر ٍ فألٍ؛
لكلّ من تأمّلَ وقَرنَ الآمالَ بِ ( عَمَـل ٍ ).
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أحسَنتُم،
ربّ؛ اكتُب لهمُ أجراً،
ورفَع - بحَولكَ - لهمُ قَدراً،
واغفِر لهمُ والوالِديْنِ مَعاً،
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي ها هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ أعزّ دينكَ وكِتابَكَ، وسُنّةََ نبيّكَ؛
صلّى اللهُ تَعالى عَليهِ و بارَكَ وسلّمَ.