بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تَعالى وبَركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وثبّتَ - بمنّهِ - حُجّتهمُ أبَداً.
أخي الكَريمُ " ا لمُهاجِرُ للهِ "؛
- وأنعِم بالهِجرَةِ وطيّبِ الأوبَةِ؛
إليهِ تَبارَكَ ربِّنا وتَعالى -
أمّا ما الصّورُ؛ أعلاهُ؛
ألا؛ ( شاهَتِ )الوُجوهُ.
وجَعَلَ كيْدَ أولئكَ القومِ؛ عَلى أنفسهمُ؛
بمنّهِ الحيِّ القيَومِ.
ونضّرَ - بمنّهِ - لإخوَتي محيّاهمُ؛
بالنّظرِ؛ لوجههِ جلّ وعَلا.
( ... فجاء دور الرجل الحنون ذات الأصول الإسلامية حسب ما زعموا ليربتعلى كتوف المغلوبين على أمرهم ويكسب تعاطفهم - وحدث ذلك فعلاً !! )!
سُبحـانَ؛الله!
ومَن َقَطّ؛ ( تَفاءَلَ ) بأولئكَ؟!
ومَن - بَعدُ - رَجا منهمُ للمُسلمينَ خَيراً؛
قَيدَ أُنمُلَةٍ؟!
ألا إنّهمُ؛ في ( حِقدِهمُ ) و ( حَربهمُ )؛
عَلى الإسلامِ وأهلهِ؛( مِلّةٌ واحِدَةٌ ).
نَسألهُ تَعالى؛
أن يُرينا في أعداءِ الدّينِ؛ عَجائبَ قُدرهِ.
ولا إله؛ إلاّ الله!
أيلجأُ امرىٍْ إلى ( مَخلوقٍ )؟!
ويَدَعَ؛ الخالِقَ سُبحانهُ؟!
مَن؛ ( عَنَتِ ) الوُجوهُ لهُ!
و " كُلّ شيءٍ؛ يُسبّحُ باسمهِ "!
" قُل إنّ صَلاتي ونُسُكي ومَحياي ومَماتي؛
للهِ ربّ العالَمينَ ".
ربّ؛ نَسألُكَ صِدقَ التّوكّلِ عَليكَ،
ودَوامَ اللّجأِ إليكَ.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أحسَنتُم،
بوركَ ذا القَلمُ،
وحرّمَ سُبحانه؛ بناناً طوّعهُ عَلى جهنّمَ،
وجَعَل ( بَياناً )؛ دوّنهُ؛
حُجّةً لهمُ؛ يَوم العَرضِ عَليه؛
ربّنا ذي الجودِ والكَرَمِ.
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ردّنا إليكَ؛ ردّاً حَميداً.