بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعليكُم السّلامُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
وجَمعهمُ - بمنّهِ - على البرّ والتّقوى.
أخي الكَريمُ " المُهاجِرُ لله "؛
- حَفظهُ وسائرَ إخوَتي؛ ربّنا العليّ القَديرُ -
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى.

أحسَنتُم،
وشكر سُبحانه؛ طيّبَ سعيكمُ،
وحَسَن ما أهديتمُ؛ مِن خَيرٍ - بمنّهِ - لإخوَتكمُ.
وحيّاكمُ - ها هُنا - بينهمُ.
بوركَ - بحَولهِ - حَرفٌ جَعَل في سَبيلِ الرّحمنِ سَعيَهُ. وجَعَلَ مَثواها جنّاته العَلا؛ كفّاً خطّتهُ.
والحّقُّ؛ طابتِ ذي النّفسُ بما بصُرت!
سُبحان؛ ربّنا الوَهّاب!
ربّ - تَبارَكتَ - زد إخوَتي؛
مِن فَضلكَ وإحسانكَ.
الحَقّ؛ أمّا أسلوب الكتابَةِ؛
فطيّبُ - بمنّ الرّحمنِ - جدّاً.
وأي نَعمٌ؛ قَد أفاضَ و بِ ( التّباريحِ ) أفضى!
نَسألهُ تَعالى؛ أن يردّنا إليهِ ردّاً حَميداً.
أمّا ما ُرضَ لهُ؛ فإنّها ( الفِتنُ ) كَ " قِطَعِ اللّيلِ المُظلمِ "!
لمّا تَزل - ما امتدّ الزّمنُ - في ازديادٍ.
فاللّهمّ - من شرّها - سلّم سلّم.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
أحسَنتُم،
بوركَ - بحَولهِ - للخَيرِ مَسعاكمُ،
والفردوسَ - برّحمَتهِ - بوّأكمُ.
وكذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهمني رُشد، وأعـِذني من شرّ نِفسي.