بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
الحَمدُ لله تَعالى؛ أبَداً.
حَفظَ الرّحمنُ شَيخَنا الفاضلُ ورَعاهُ،
وآجرَهمُُ؛ عَلى ما خصّوا إخوتَهُم؛ مِن طيّبِ مَدادِهِمُ.
وآثَروهُم؛ بأثيرِ وثَمينِ وقتهِمُ.
اقتباس:
|
أن لا تكون أفعالنا مُجرّد ردود أفعال ، وحماس مؤقّت عند كل حَدَث ، ثم ما يلبث أن تَخبو ناره ، وينطفئ أواره ، وتُنسى القضية إلى أن يَجِدّ حَدَث آخر !
|
اقتباس:
|
الاجتهاد في الدعاء ، فإنه أنفع الأسلحة وأقواها . وهل انتصر الأنبياء بِمثل الدعاء ؟
|
اقتباس:
|
وأهم من هذا كله نُصْرة الله في أنفسنا ؛ لأنه لا سبيل للـنَّصْر إلاّ بالـنُّصْرَة .
|
ما شاءَ؛ الله تَعالى!
الحَقّ؛ قَد بصُرت ذي النّفسُ بطيّبِ النّصحِ ذا؛
فابتَغت بما يليقُ بمشايِخنا؛ ( احتِفاءً ).
بيْد؛ شَطَطُ زَمانِها أقصاها؛ أن يكوننّ - ها هُنا - لَها دَرجاً.
فَعسى الأجرَ؛ مَذخورٌ عندَ ربّمنا جلّ وعَلا.
ألا؛ وما تُحسننّ ذي النّفسُ - بعدُ - خطُّ،
فَضلاً؛ أن يكونَ لَها - ها هُنا - دَرجٌ.
وإنّما هو؛ ( احتِفاءُ ) الحَرفِ؛
بطيّبِ وفادَةٍ،
وإزجاءُ الشُّكرِ لشَيخنِا - بوركَ - لجَزلِ إفادَةٍ.
فحيّى الرّحمنُ - بمنّهِ - شَيخَنا الفاضلَ،
ورَفعَ لهمُ قَدراً؛ لمَقالٍ لهمُ - بمنّهِ - جَزلٍ
عَن ثَوبانَ رَضي اللهُ تَعالى عنهُ؛قالَ:قالَ رسولُ الله؛
صلى اللهُ تَعالى عليه وسلّم:
" يوشك الأمم أن تَداعى عليُكم؛
كما تداعى الأكلةُ إلى قصعَتها "؛
فقالَ قائلٌ:
ومن قلّةٍ نحنُ يومئذٍ؟!
قالَ: " بل أنتُم يومئذٍ كثيرٌ؛
ولكنّكمُ غُثاء كغثاء السّيلِ،
ولينزعنّ اللهُ من صُدور عدوّكم المَهابة منكُم،
وليقذفن اللهُ في قُلوبكُم الوهنّ "،
فقالَ قائلٌ:
يا رسولَ الله؛ وما الوهنُ؟!
قالَ: "حُ ـبّ الدّنيا وكَراهيّةُ الموتِ "،
( رواهُ أبو داود في السّننِ ).
نَسألُ إلهنا جلّ وعَلا؛
أن يَردّنا إليهِ - سُبحانهُ - ردّاً حَميداً،
وألاّ يَجعَلِ الدّنيا؛ أكبَرَ همّنا، ولا مَبغَ عِلمنا،
ولا إلى النّارِ مَصيرَنا.
ربِّ؛ انصُرنا عَلى هوى النّفسِ،
وشَحِّ الأنفُسِ، ونَعوذُ بكَ - ربِّ - مِن ضَنَكِ العَيشِ.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
ما شاءَ؛ ربّنا جلّ وعَلا!
كأنّا بذي الصّفحَةِ؛ بالطّيبِ تَتلألأُ وتُهدي،
وبِها خيّرُ هذي السّاحَةُ؛ تَفَخرُ وتَزدَهي.
فحَفِظَ سُبحانهُ؛ فَضيلَةِ شَيخِنا ورَعاهُ، ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وحيّاهُ - تَبارَكَ - بين فُضلاءِ أعلامٍ،
ونُبل ِ أقلامٍ، لا خُليت من الأمّةُ،
ولا الأجرَ عُدِموا؛ بمنّهِ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ أسألُكَ نَفساً مُطمئنّةً تؤمِنُ بلقائكِ،
وتَقنَعُ بِعطائكَ، وتَرضى بَقَضائكَ.