بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله،
ها هُنا؛
دَعوَةٌ؛
لكلّ خَيرِ؛ داعيَةٌ.
عَسى يَنفعنّ الرّحمنُ - بمنّهِ - بِها.
،
مَن؛ قَتَلَ أحمَدَ؟!
( البَيانُ ):

مُحاضَرَةٌ؛
للشّيخ/ د. خالِد بِن إبراهيم الصّقعبيّ؛
حَفِظَهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
بُعَيد صَلاةِ التّراويحِ؛
عَلى لآلئ العِلم الصّوتيّة النّسائيّةِ.
في مُحاضَرةٍ؛ بعُنوانِ:
( مَن أخطاءِ؛ المُصليّاتِ )!
... ****** ...

( مِن أخطاءِ المُصليّاتِ ).
وذلكَ عَلى القاعةِ الصّوتيّةِ لِ ( لآلئ العِلمِ ).
مِن إلقاءِ فَضيلةِ شَيخِنا/ د. خالِد بِن إبراهيم الصّقعبيّ؛
عُضو هيئةِ التّدريسِ في كُليّةِ الشّريعَةِ والدّرساتِ الإسلاميّةِ بالقَصيمِ.
التأريخُ: مَساءَ اليومَ الثّلاثاء التّاسِع مِن شَهر رَمضانَ/ 1432 هـ؛
المُوافِق 9/ أغسطُس/2011م.
الزّمانُ: بعدَ صَلاةِ التّراويحِ؛
قُرابةِ السّاعةِ العاشِرةِ والثُّلُثِ مَساءً؛ بتَوقيتِ مكّةَ المُكرّمَةَ.


هُنــــــــا.
فحيّاكنّ الباري سُبحانهُ أخيّاتي.
ولنَحتَسب في حُضورنا الأجر؛ للاستِزادةِ من العلِم النّافِعِ، والتّفقّهَ في الدّينِ.
مُلاحَظَةٌ/
للأخواتِ الزّائِراتِ؛ يُمكنهنّ الدّخول عَلى ألاّ يكتبنَ كلمةَ مُرورٍ.
وشكر ربّنا جلّ وَعلا لفضيلةِ شَيخِنا/ د. خالِد بِن إبراهيم الصّقعبيّ؛
وزادهُم من فضلهِ وكرمهِ وإحسانهِ؛ حتّى يَرضَى،
بل بما ربّنا - تَبارَكَ - أهلٌ.

انتَهى.
واللهُ تَعالى أعلى وأعلمُ.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ قِني عَذابكَ؛ يومَ تَبعثُ عِبادَكَ.