بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
( الاتّـباعُ ) العِبادَةِ؛ بمنّ الرّحمنِ؛
مُحرّرها؛ ومُبرّىءُ صاحِبَها مِن كُلّ ( بِـدعَـةٍ ).
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
فَتوى؛
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بها.
/
\
/
بِـدعَةُ؛ عيدِ الأمّ!
السّؤالُ:
... ****** ...
ما حُكم الاحتفالِ بما يُسمّى عيد الأم؟
::
الجَوابُ:
... ****** ...
إنّ كلّ الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بِدع حادثةٌ؛
لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربّما يكون منشؤها من غير المُسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛
وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة"،
وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثّلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلكَ؛
فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم :
((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)).
أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ٍ:((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).
وإذا تبّين ذلك فإنّه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السّؤال والمُسمّى عيد الأم،
لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفَرح والسّرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجبُ على المُسلم أن يعتزّ بدينه ويفتخِر بهِ،
وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدّين القيّم؛
الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه،
والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتّبع كلّ ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيتّه بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متَبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً}،
[المائدة:3].
والأمّ أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأمّ لها الحقّ على أولادِها أن يَرعوها،
وأن يَعتنوا بها، وأن يَقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
:
وإذا تبّين ذلك فإنّه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السّؤال والمُسمّى عيد الأمّ،لا يجوزُ فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفَرح والسّرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجبُ على المُسلم أن يعتزّ بدينه ويفتخِر بهِ.
:
نفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّنا؛ لا تُزغ قُلوبنا بَعدَ إذ هَديتَنا،
وهَب لَنا من لدُنكَ رَحمةً؛ إنّكَ أنتَ الوهّابُ.