03-16-2009, 10:49 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|
( خُطوطٌ )؛ فارِسيّـةٌ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
لمُريدي التّصميمِ؛
جَديدُ إضافَةٍ؛ لمُجلّدِ خُطوطِهمُ.
خُطوطٌ؛ فارسيّةٌ؛
تَبدو؛ َما لو كانَت كِتابَةً بخطّ اليّدِ!
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بها.
/
\
/
( خُطوطٌ )؛ فارِسيّـةٌ!
( للمَعايَنَةِ ):
:
للحِفظِ؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
لُطفاً؛ اضغَط على إحدى الرّوابِطِ أدناهُ:

... سُبحـان الله ...
أو ؛
... أستَـغفرُ؛ الله ...
:
انتَهى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
نفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
وَشَكرَ - بمنّهِ - لمَن يسّرهُ لإخوَتهِ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّنا؛ لا تُزغ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَديتَا،
وهَب لَنا مِن لدُنكَ رَحمَةً؛ إنّكَ أنتَ الوهّـابُ.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|