03-05-2011, 08:06 PM
|
#1 (permalink)
|
|
|
و ماذا؛ بَعدُ تَنحّي رَئيسِ مِصرَ؟!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
\
/
\
مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
:
و ماذا؛ بَعدُ تَنحّي رَئيسِ مِـصْـرَ؟!

. مادّةٌ طيّبَةٌ؛
لفَضيلةِ شَيخِنا/ أيمَن سامي؛
يَحفظهُ اللهُ تَعالى، ويَرعاهُ.
،:,
مُحاضَرةٌ قيّمةٌ جِدّاً.
تَحدّثَ فيها شَيخُنا عَن:
* ماذا بعدَ الأحداثِ الأخيرَةِ ؟
* كيفَ يكونُ التّغيير الحَقيقيّ و ما مَعنى كَلمة تَغيير ؟
* أهميّةُ تزكيَة ِالنّفسِ.
* أمثِلةٌ راقيةٌ للسّلفِ الصّالحِ، و كَيف كانَت تَزكيتهم لأنفسِهم .
* و أخيراً :
* مغبّةُ الظّلم و عاقبتهُ؛ في الدّنيا قبلَ الآخِرةِ .
،,
لِلحِفظِ والاسْتِماعِ؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
لُطفاً؛ اضغَط عَلى رابِطَ الذّكرِ:
... لا إله؛ إلاّ الله ...
ـــــــــــــــ
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ نَسألُكَ صِدقَ التّوكَل عَليكَ،
ودَوامَ اللّجأِ إليكَ.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|