بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغرتهُ
إخوتي في الله؛
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
فَتوى؛
عَسى الرّحمنُ؛ أن ينفعَ بها.
في؛
الدّعاءُ؛ بطولِ العُمُرِ!
/
\
/
الدّعاءُ؛ بطولِ العُمُرِ!

السّؤالُ:

سؤالٌ من (ع.ح) أبها:
هل يجوز الدّعاء بطول العمُر؟
أم أنّ العُمر مُقدّرٌ، ولا فائدة من الدّعاء بطوله؟
::
الجـَوابُ:

لا حَرج في ذلك، والأفضلُ أن يُقيدّه بما ينفعُ المدعوّ له،
مثل أن يقول:
أطال الله عمُرك في طاعة الله، أو في الخير، أو فيما يرضي الله،
ومعلومٌ أنّ الدّعاء لا يخالف القدر، بل هو من القدر كالأدوية، والرّقى، ونحو ذلك.
وكلّ الأسبابِ التي لا تُخالف شَرع الله فهي كلها من القدر،
وقدر الله ماضٍ في حقّ المريض والصّحيح،
ومن دُعي له ومن لم يُدع له،
لكن الله سُبحانه أمر بالأسباب المَشروعة والمُباحة،
ورتّب عليها ما يشاء سُبحانه، وكلّ ذلك من قدر الله،
والله وليّ التّوفيق.
انتهتِ؛ الفَتوى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.

فَتوى؛ سّماحَةِ الوالد العلاّمَةِ/
عَبدالعَزيز بن عَبدالله بن باز؛
رحمهُ اللهُ تَعالى، وعَفا عنهُ وغَفرَ لهُ.
المَصدرُ/ مجلة الدّعوة العدد (1307) بتاريخ 4/3/1412 هـ - مجموع فتاوى ومقالات مُتنوعة الجزء الثّامن.
نفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهمني رُشد، وأعـِذني من شرّ نِفسي.