بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
\
/
\
كِتابٌ؛ طيّبٌ.
نَفعَ بهِ - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
:
الزّيادةُ والإحسانُ؛
في عُلومِ القُرآنِ ( نُسخةٌ مُصوّرةٌ )!

. للأستاذِ/ ابنِ عُقيلَةَ المَكيّ؛
يَحفظهُ اللهُ تَعالى، ويَنفع بهِ.
،,
( نَبذَةٌ ):
أصلُ هذا الكِتاب مَجموعةُ رَسائل ماجستير من جامعة الإمام مُحمّد بن سُعود
ويُعتبرُ الكِتاب أكبر مَوسوعةً في عُلوم القرآن الكريم.
بتَحقيق خَمسةٍ مِن الباحثينَ لدَرجة الماجِستير هم:
1- محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي (1) من أوّل الكِتاب إلى آخر النّوع (45).
2- فهد بن علي العندس (2) من أوّل النّوع (46 ) إلى آخر النّوع (90).
3- إبراهيم محمد المحمود (3) من أوّل النّوع (91 ) إلى آخر النّوع (119).
4- مصلح بن عبد الكريم السامدي (4) من أوّل النّوع (120) إلى آخر النوع ( 143).
5- خالد بن عبد الكريم بن محمّد اللاّحم (5) من أوّل النّوع (144).
،,
للِحفظِ/
؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
. لُطفاً؛ اضغَط عَلى رابِطَ الذّكرِ: ـــــــــــــــ
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ نَسألُكَ صِدقَ التّوكَل عَليكَ،
ودَوامَ اللّجأِ إليكَ.