بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله
هُنا؛
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
مادّةٌ صَوتيّةٌ؛
طيّبٌ؛ ما بها - بحَولهِ - من عِظةٍ.
:
المَواطِنُ الخاليَـةُ؛ لفَضيلَةِ المَغامسيّ!
قَد قيلَ:
إنّ عِبادةَ الخَلواتِ؛ أعظمُ أسبابِ الثّباتِ،
ومَعاصي الخَلواتِ؛ أعظمُ أسبابِ الانتكاساتِ!
\
/
\
مادّةٌ صَوتيّةٌ؛
لفَضيلَةِ الشيّخ/ صالِح بِن عوّاد الَمغامسيّ؛
حَفظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ.
وقَد أتى عَلى التّوضيح في هذي المسألةِ - بمنّهِ تَعالى - كَثيراً؛
بأسلوبِهَ؛ الذي مازهُ ربّنا جلّ وعَلا.
::
ولا إله؛ إلاّ الله!
الحّقُ؛ أنّ المَقطعَ طيّبٌ - بمنّهِ - جِدّاً، بَل ومؤثّرٌ حَقاً؛
حتّى لَقد بدا التّأثـّرُ عَلى شَيخِنا الفاضِل؛
حَفظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ، وأطالَ عَلى الصّالحاتِ - بمنّهِ - عُمُرَه.
للحَفظِ - حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -

نَفَع الرّحمن بما جاء.
لا إله؛ إلاّ الله!
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ نَسألُك خَشيَتكَ؛
في السّرّ والعَلانيَةِ،
وكَلمةَ الحقّ؛ في الرّضا والغَضَبِ،
واليَقينِ؛ في الغِنى والفَقرِ.