بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله؛
ها هُنا؛
- هُديتُمُ الخير أبداً -
فائِدَةٌ؛
لكلّ خَير؛ داعيّةٌ.
،
ولكِن؛ كُن خَفيفَ النّومِ!
لفَضيلَةِ الشّيخِ/ سُلطان بِن عَبدالله العُمريّ؛
باركهُ الرّحمنُ.
في طريق التّعبّد تردُ لحظات الفُتور , ولا بدّ أن تمرّ سحابة الضعف , وهذا لا غرابة فيه, فالقُ ـلوب تتقلّب والفتنُ خطّافة,
والمعين قليل, ولكن ومع يقيننا بذلك إلا أنه لا بد من الانتباه من طول الغفلة, وشدة الفترة, فقد تأخذ بك نحو الهاوية, فكُن خَفيف النّوم.
وفي الحديث الصحيح : لكل عامل شِرَّة ، ولكل شِرَّة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى "
رواه أحمد والطبراني من حديث عبدالله بن عمرو ، وللترمذي نحو من هذا من حديث أبي هريرة وقال : حَسن صَحيح .
واعتقد أن لحظات الفُتور فيها من الأسرار والحِكم ما تكون خيراً لصاحبها إن عرف كيف يستفيد منها,
لينطلق إلى مَولاه عبر بوابة " الذّلّ" ليقف هُناك على عَتبات العبوديّة التي لا يَصلُح إلاّ بها ولها.
انتَهى.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
المَصدَرُ/ لا إله إلاّ اللهَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ اجعلنا مَفاتيحَ للخَير، مَغاليقَ للشرّ،
مُبارَكينَ أينما كُنّا.