بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ
إخوَتي في الله؛
ألا لَيسَ مِن نِعمَةٍ عَلى المَرء أجلّ؛
مِن الإسلامِ.
فائدَةٌ؛
في فَتوى،
عَسى ينفعنّ الرّحمنُ؛ بها.
:
حُكمُ تَغييرَ الاسمِ؛ بعدَ الإسلامِ!

السّؤالُ:
... ***** ...
هل يَلزمُ من أعلنَ إسلامهُ أن يُغيّر اسمه السّأبق؟
مثل جورج وجوزيف وغَيرها؟
:
الجَوابُ:
... ***** ...
لا يلزمُه تغيير ُاسمه، إلاّ إن كان معبداً لغير الله، ولكن تحسينه مشروع ،
فكونه يحسّن اسمه من أسماء أعجمية إلى أسماء إسلاميّة؛
فهذا مناسبٌ وطيّب،
أمّا الوجوب فلا، أو إن كان اسمه عبد المسيح وأشباهه من الأسماء المعبدة لغير الله فالواجبُ َتغييره؛ لأنّه من التّعبيد لغير الله بإجماعِ أهلِ العِلم،
كما نقل ذلك أبو مُحمّد بن حَزم رحمه الله.
وبالله التّوفيق.
انتَهت الفَتوى.
واللهُ تعالى أعلى وأعلمُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
مِن فَتاوى سَماحَةِ الوالدِ العلاّمَةِ/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بن بازٍ؛
رحمهُ الله تعالى، وعَفا عنهُ وغفرَ لهُ.
مَجموعُ فَتاوى ومَقالات مُتنوّعة، الجُزء الرّابعُ.
المَصدرُ/ موقعُ الشّيخ.
ربّ ثبّتنا على لا إله إلاّ الله؛
قولاً وعَمَلاً بها.