بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
\
/
\
تابِعُ؛
ما جاءَ هُنا.
،’
النُّسخَةُ؛ ( الخِنزيريّةُ )!
. لفَضيلَةِ شَيخِنا/ عَبدالرّحمن بِن عَبداللهِ السُّحَيمِ؛
حَفِظَهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وأطالَ؛ عَلى الباقياتِ الصّالِحاتِ عُمُرَهُ؛
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
،
وتأمل في مواقف المعاصرين منهم .. كيف جاءت ردود أفعالهم باهتة - كَوُجوههم - هَزيلة -كَدِيَانتهم -
إذا ما تَطاول مُتَطاول مِنهم على الأنجم الزهر .. أو رَام مَأفون تَشويه ضوء القمر ..
في حين كانت لهم غَضبة مزمجرة حين تَعَرّض بعض الخطباء للرِّجْس الـنَّجس ..
الخبث الخبيث .. الشيطان الرجيم .. صاحب الآراء الشاذة والمواقف الضالة !
وطَالَبَت رموزهم بِتَجْرِيم الخطيب ومُحاكمته !
أما أن يُنال مِن عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويُطعن في رَمْز الشرف وتاج العفاف ،
فهذا لا يَستحق - عند الرافضة - إلا استنكاره على تَقِيّة واستحياء !
ذلك أن مَن تَفَوّه بذلك لم يَزِد على أن أظهر مَكنون الدِّين الْمُتَنَاقِض "دين الروافض " ..
فَكُتُب القَوم طَافِحة بِكُلّ مُعْتَقَد آسِن .. ناضِحة بِالسّب ، فائضة بالشَّتْم واللعن ..
فَكُلّ الناس - عَداهم - أولادُ (زِنا) !
وخُصومهم أنجاس !
ودماءُ وأموالُ النّواصب - أهل السّنة - حَلال !
فلا يجدون غضاضة فيما يَقوله أمثال الخاسر الخَبيث وصِهره اللّعين!
وصدق الله : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ)
وحَسبك أن تَعلم بهذا وأمثاله حقيقة دِين الرافضة ..
وأنه ليس لَديهم أصلا وَلاء لله ولا لِرَسوله صلى الله عليه وسلم ،
بل حقيقته مُعاداة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
روى الإمام اللالكائي مِن طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم قال قيل لِمحمد بن يوسف الفريابي قال :
ما تقول في أبي بكر وعمر ؟
قال : قد فَضَّلَهَما رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وقد أخبرني رَجل مِن قُريش أن بعض الخلفاء أخذ رَجُلَين مِن الرّافضة ،
فقال لهما : والله لئن لم تُخبراني بالذي يَحملكما على تنقّص أبي بكر وعمر لأقتلنكما ،
فَأبَيَا ، فَقَدَّم أحدهما فَضَرب عنقه ،
ثم قال للآخر : والله لئن لم تخبرني لألحقنك بصاحبك .
قال : فَتُؤمِّنِّي ؟ قال له : نعم .
قال : فإنا أردنا النبي ! فقلنا : لا يُتَابِعنا الناس عليه ، فقصدنا قَصد هذين الرَّجُلَين ،
فَتَابَعَنا الناس على ذلك ! قال محمّد بن يوسُف : ما أرى الرّافضة والجهمية إلاَّ زنادقة !
وروى الإمام اللالكائي من طريق مالك أبي هشام قال : كنت أسير مع مِسْعَر ،
فَلَقِيه رجل مِن الرّافضة قال : فَكَلّمه بشيء لا أحفظه ، فقال له مِسعر : تَنَحّ عني ، فإنك شيطان !
وحقيقة الطّعن في الصّحابة وأمهات المؤمنين : الطعن في الدِّين ؛ لأنّ الدِّين إنّما وَصَلنا عن طريقهم .
قال الإمام مالك بن أنس : مَن سبّ الصحابة فلا سَهْم له مع المسلمين في الفَيء .
ويقولُ الإمام مالكُ عن الرّافضة : قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يُمكنهم ذلك ،
فطعنوا في الصحابة ، ليقول القائل : رجل سوء كان له أصحاب سوء ، ولو كان رجلا صالحا لَكَان أصحابه صالحين .
يُتبعُ بحَولِ ربّنا جلّ وَعَلا.
ــــــــــــــــــــــــــ
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ قِني عَذابكَ؛ يومَ تَبعثُ عِبادَكَ.