العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ الأدَبيّ > قرأتُ لكُم.
قرأتُ لكُم. ( المَنقولُ مِن خَواطرُ وشِعرٌ ونَثرٌ ).

الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!

قرأتُ لكُم.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2010, 05:16 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!

بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته


إخوتي في الله،

ها هُنا؛

- هُديتُمُ الخير أبداً -

مادّةٌ؛

لكلّ خَيرٍ داعيّةٌ؛

الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!
... ***** ...

( تَوطِئةٌ )

قَ ـلبّياً لابدّ أن يَشعر الإنسان بضَعفه وحاجَته الملحة إلى ربّه،
وأن ّالله جلّ وعلا كريم هيأ لعباده أن يطيعوه فليس من الأدبِ مع الله أن يصُد الإنسان عما أعرضه الله إليه ،
قال أصدقُ القائلين: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) فربٌّ عَظيم جَليل لا ربّ غَيره،
ولا إله سواه يُنبأ أنها لَيلة مباركة وينبأ قال: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ
ثمّ يخِبر أن الملائكة تنزل فيها تتنزل فيها وأن الرّوح الأمين يَقدمهم ،
وأنها سَلامٌ هي حّتى مَطلع الفَجر. ثمّ تَرى مَن تَرى -عِياذاً بالله-
ينَشغل عَنها بل لا يأبَه بها بل لم يَقع في خُلده لحظة أن يَقومها ، لا يُمكن أن تعمر ليلة القدر بأعظم من الطّاعة والقِيام ،
وقد نقل عن سَعيد بن المُسيّب إمام التّابعين قوله: [من شَهد العِشاء في جماعة فقد نالَ حظّه مِنها] .
لا بدّ أن يَكون هُناك نيّة رَغبة في القيام ، رغبة في أن يُظهر العبد لله ما يحب الله أن يراه منه ،

لابد أن يسعى الإنسان بنفسه إلى الله" مَن تقرّب إليّ شبراً تقرّبت إليه ذراعاً ومن تقرّب إليّ ذراعاً تقرّبت إليه باعاً" .
لابدّ أن يُهاجر الإنسان بِ قَ ـلبهِ إلى ربّه . لابدّ أن يقبل على الله .
لكن ينبغي أن يُعلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " التقوى ها هنا" ويشير إلى قَ ـلبه،

على هذا هو ليس الشأن أن تكون في عملك كالأطباء أو الحرس أو العسكر،
أو من له وظيفةٌ ليليّة أو من له رزقٌ يدّر عليه في بقالته في اللّيل ،
فبقاؤك في المتجر بقاؤك في العمل ليس بمعارض أن تُقبل بقلبك على الله،
فقد يكون الإنسان في المسجد جبرا وقَ ـلبُه بعيدٌ .
لكنّ المهمّ الخُطوة الأولى أينَ أضَع قَدمي الخُطوة الأولى أين قَ ـلبك،
ينبغي أن يكون قَ ـلبك مُتوّجهاً إلى الله ، حتّى وأنتَ بينَ خُلطائك بين أصدقائك،
بين من لا مفر من الجلوس معه ، حتّى وأنت في سيّارتك غادٍ من المَسجد أو عائداً منهُ،
أنت بين أبنائك وزوجتك وبنيك،أن يكون قَ ـلبُك معلّقاً بالله ترجف،
وأعظم ما يثقلُ كاهلُك أعظمُ ما يثقلُ به كاهلك،

وأعظم ما يهمّك إذا انتهت هذه اللّيالي وخُتمت: هَل أنا من الفائِزين أم من غير الفائزين،
كان ابنُ عبّاس رضوان الله تعالى عليهم يُسمي لَيلة النّصف من شعبان ليلة البراءة ،
ويُسمى ليلة القدر لَيلة التّعظيم ، ويسمّي ليلتي العيد ليالي الجائزة .
لأنّ لَيلة العيد ينتهي فيها، ويؤيّد هذا في المُسند -وإن كان في السّند شيء يسيرٌ من الضّعف-

أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال عَن رَمضان في آخَر الخمَس التي خصّت بها هذه الأمّةِ:
" ويوفى فيها الأجير أجره قالوا: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا إنما يوفى الأجير أجره إذا أنهى عمله" ،
فليلة العيد يكون الأعمال في رمضان قد انتهت فسميت ليلة الجائزة لما ورد في الآثار أن أهل الصّيام والقيِام يَنالونَ جَوائزهم في صَلاة العيدِ .
والمقصود من هذا أولاً:

قضيّة أن يكون الْ ق ـلب معلّقاً بالله جلّ وعلا أن يكون اللّسانُ رطباً بذكر الله،
وليفقه كل عبد أنه و الله ما لهجَت الألسُن بشيء أعظم من ذكرها لباريه (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
وهي عِبادة تكون على أيّ حالٍ؛
كما قال ربنا جل وعلا: (يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ) ؛
فالذّكُر ُيمكن أن يؤتى به على كلّّ حال هذا ، أمرٌ آخرٌ.
قيامها هو المقصود منها أولياً وإلا تشرُّف بكثير من الطاعات؛

بالصّدقة بصِلة الأرحام ببرّ الوالِدين بالعَفو عمّن ظَلمنا بالإحسانِ إلى النّاس،
طَرائِقُ الخَير كُثر، لكِن رَأس الأمر فيها القِيام " مَن قامَ لَيلة القَدر إيماناً واحتِساباً غُفر لهُ ما تقدّم من ذَنبه" .

،





،

الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!

لفَضيلَةِ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّدا المَغامِسيّ؛
يَحفظهُ ربّنا جلّ وَعلا.



لرّفعِ المادّةِ (AVI

- رَفعَ الرّحمنُ قَدرَ؛ إخوَتي -

... لا إله؛ إلاّ الله ...







انتَهى.

واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.

غُفرانك؛ربّنا.

ربّ؛ قِني عَذابكَ؛ يَومَ تَبعثُ عِبادَكَ.

 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
قديم 08-29-2010, 06:39 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أبو جهاد
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية أبو جهاد" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أبو جهاد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو جهاد is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو جهاد

افتراضي رد: الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير

وجزى الله شيخنا وحبيبنا الشيخ صالح خير الجزاء

بارك الله فيكم

 

__________________



:: شبكة النصرة الاسلامية بالثوب الجديد ::

.
.


:: قريباً بحول الله ::

  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2011, 02:38 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي رد: الاستِعدادُ؛ لِليلَةِ القَدرِ!

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ

إخوَتي في الله؛

\
/
\

مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
عَسى ربّي - بمنّهِ - أن يَنْفعنّ بِها.

\
/
\

لَيلَةُ القَدْر؛ وَعَلاماتُها
!


،’



لفََضيلةِ شَيخِنا/ يَحْيى الزّهرانيّ؛
يَحفظهُ وإخوَتي؛ ربّي تَبارَكَ وتَعالى.

،’

للمُطالعَةِ؛

لُطفاً؛ الضّغط عَلى رابِطِ الذّكر أدناهُ:

... لا إله؛ إلاّ اللهُ ...


ــــــــــــــ
انتَهى.

واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.



نَفَع الرّحمنُ؛ بِما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.

ربِّ؛ نَسألُكَ صِدقَ التّوكَل عَليكَ،
ودَوامَ اللّجأِ إليكَ.



 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة, مغامسي, استعداد, اغتنام, قدر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت