بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله؛

أسطُوانَةٌ؛ طيّبَةٌ.
عَسى ينفعنّ بها؛ ربُّنا عزّ وجلّ.
/
\
/
مَن نَحنُ وماذا نُريدُ؛ ( أُسطُوانَةٌ )!
للذّبِّ؛ عَنِ الدّعوَةِ السّلَفيّةِ.

،
مُقدّمَةُ صاحِبِ الأُسطُوانَةِ
... ****** ...
الحمدُ لله له الحُسن ولهُ الثّناء الجميلُ
وبعدُ؛
نظراً للهُجوم الضّاري الموجه على الدّعوة السّلفيّة والدّعاة السّلفين،
والتهم الموجه إليهم من التّعصب والتّطرف والحزبيّة والرّجعيّة والسّلبية وغير ذلك من التّهم الباطلة ..
ونظرا لوُجود الزّخم الرّهيب من المَذاهب والأفكار المُعادية والمُخالفة لهذا المنهج الصّحيح؛
أحَ ـبَبتُ أن أقدم هذا العمل الُمتواضَع ( هو قَليلُ المبانى كَثيرُ المَعاني )،
تبصرة لإخواني بحَقيقةِ هذا المنهج ومعالمه وأصولِه والرّدّ على الشُّبهات المُثارةِ،
وتوضيح هذة الأفكار المعادية لهذا المنهجِ
وخِتاماً..
أسأل الله تَعالى أن يتقبّل هذا العمل خالصاً لوجِه الكَريم
وأن يجزى كل من ساهَم فى إخراجِ هذا العمل الأجر والثّواب.
فهو وليُّ ذلك والقادر عليه.
،
لرفعِ الْ ( الأسطُوانَةِ )؛
- رفع َ قدركمُ؛ سُبحانهُ -

انتَهى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَقلاً عَنِ الأخِ الكَريمِ/ أبـ مُعاويَةِ ـي السّلفيّ؛
يَحفظهُ وإخوَتي؛ ربّي.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهِمني رُشدي، وأعِـذني من شرّ نَفسي.