بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله،
ها هُنا؛
- هُديتُمُ الخير أبداً -
فائِدَةٌ؛
لكلّ خَيرٍ داعِيةٌ.
صَحيحُ؛ اللّسانِ!
... ***** ...
:
::: صَحيحُ اللّسانِ ::: وتَحديثٌ مُستمرّ بإذنِ اللهِ تَعالى،
مايكتبهُ الدّكتور عَبدالله الدّايل في زاويته في جَريدة الإقتصاديّة ( السّعوديّةِ ) بالعُنوان أعلاهِ.
حيثُ يتناول الكاتِب عدداً من الكَلمات والجُمل والتّعبيرات الشّائعة بين النّاس ،
يُسلّط الضّوء عليها ويُعنى بتَصحيحِها بطَريقة سَلسة ورائعةٍ ..
والدّكتور عَبدالله الدّايل ، أستاذ بقسم اللّغة العَربيّةِ في جامِعة المَلك سُعود.
،
( شاءَ اللهُ لا شاءَتِ الظّروفُ )
كثيراً ما نَسمعهم يَقولونَ : شاءَتِ الظُّروفُ أنْ أعملَ كذا ، وهذا غَيرُ صَحيحٍ ،
والصواب: شاء الله أنْ أعملَ كَذا ،
لأنّ الظّروفَ لا تملكُ المَشيئةَ.
ومِن ذلكَ قَولُهم : شاءَ القَدرُ أو شاءَتِ الأقدارُ ، وهذا غَيرُ صَحيحٍ ،
والصّوابُ: شاءَ اللّهُ لأنَّ ( القَدَر ) لا يملِك المَشيئةَ .
* يَتبيَّن أنَّ الصّوابَ أنْ يُقالَ :
شاءَ الله لا شاءَتِ الظّروفُ ولا شاءُ القَدَرُ ، ولا شاءتِ الأقدارُ .

يُتبَعُ؛ بَحولهِ تَعالى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
وكَتَبَ الأخُ الكَريمُ/ وِلد السّيح؛
يَحفظهُ ربّنا جلّ وَعلا.
غُفرانك؛ربّنا.
ربّ؛ قِني عَذابكَ؛ يَومَ تَبعثُ عِبادَكَ.