بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله،
ها هُنا؛
فَتوى؛
لكلّ خير داعِيَةٌ.
عَساهُ سُبحانهُ؛ أن يَنفعَ بها.
،
حُكمُ الاشتِراكِ في؛ مَوقَع الْ ( فيسْ بوكْ )!
... ***** ...
السّؤالُ:
... **** ...
الّسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياك الله فضيلة الشيّخ.
هل الاشتراكُ في الفيس بوك حَلالٌ أم حَرامٌ ؟
مَع العَلم أني مشتركة فيه بغَرض الدّعوة إلى الله،
وليس بغرض التّعارف وهل إضافة البنت ولد عندها في قائمة الأصدقاء حَرامٌ ؟
مع العِلم أنّه ألغيت الدّردشة والتّواصل مع الأصدقاء،
ولم تتحدّث مع أحَد قطّ،
ولكن الغرض من الإضافة هي الدّعوة والاسفادة من الفيديوهات الإسلاميّةِ.
أرجو التّوضيح وجزاكم الله خيراً.
،
الجَوابُ:
... **** ...
وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
سمعت بأن القائمين على موقع (الْفيسْ بوكْ) مِن اليَهود !
وإذا كان الأمرُ كذلكَ فيجبُ التحرّز مِن الموقِع ، وعَدم إيداعِه مَعلومات خاصّة ولا عامّة .
ولا يجوز للفتاة أن تُضيف عندها شخصاً ليس مِن محارمها ؛ لأنّ الحيّ لا تُؤمَن عليه الفِتنة .
وكونها تُضيفُه للدّعوة لا يُسوّغ لها ذلك ؛
لأنّ هناك من الفَتيات من هُنّ بحاجة إلى الدّعوة ،
والشّباب يجدون مِن أمثالهم من الشّباب من يَدعوهم .
والله تعالى أعلم .

انتَهتِ؛ الفًََتوى.
لفَضيلَةِ الشّيخِ/ عَبدالرّحمن بِن عَبدالله السّحيمِ؛
يَحفظهُ اللهُ تَعالى أبَداً.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ قِني عَذابَكَ؛ يَومَ تَبعَثُ عبادَكَ.