العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ الأدَبيّ > قرأتُ لكُم.
قرأتُ لكُم. ( المَنقولُ مِن خَواطرُ وشِعرٌ ونَثرٌ ).

رِسالَةُ شَيخِ الإسلامِ؛ إلى أمّهِ!

قرأتُ لكُم.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2010, 01:36 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي رِسالَةُ شَيخِ الإسلامِ؛ إلى أمّهِ!

بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته

إخوتي في الله،

ها هُنا؛

- هُديتُمُ الخير أبداً -

رائعُ رائقِ ( نَثرٍ

لكلّ خيرٍ داعٍ.


كَلامٌ؛ رائِقٌ!

وحَرفٌ - بالشّهدِ - رَقراقٌ!

وبثٌّ؛ لكُلّ عُلومِ النّفسِ،
وكَوامِن الرّوحِ والحِسِّ!

أنّى؛ لا يَكونُ كَذا؛

وهو؛ إلى مَن هِي؛

( أغْ ـلىالنّاسِ؟!

عَساهُ سُبحانُه أن يَنفعَ ِبما يَجيءُ.

\
/
\

رِسالَةُ شَيخِ الإسلامِ أحمَدَ بنَ تَيميةَ؛ إلى أمّهِ!
يَرحمهُ اللهُ تَعالى.





، كِتابُ الشّيخ إلى والدَتهِ يقول فيهِ :

"بِسم الله الرحمن الرحيم من أحمد بن تيمية إلى الوالِدة السّعيدة، أقرّ الله عينيها بنِعمِه،
وأسبغَ عَليها جَزيل كرمه، وجعلها من خِيار إمائِه وخَدمه .
سلام الله عليكُم ورحمة الله وبركاته . فإنا نحمَد إليكمُ الله،
الذي لا إله إلا هو، وهو للحَمد أهلٌ، وهو على كلّ شيء قديرٌ .
ونسأله أن يصلي على خاتم النبيين، وإمام المتقين،
مُحمّد عَبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلّم تَسليمًا .
كتابي إليكم عن نعم من الله عظيمة، ومنن كريمة، وآلاءَ جَسيمة نشكُر الله عليها،
ونسأله المَزيد من فَضله . ونعم الله كلما جاءت في نمو، وازدياد،
وأياديه جلّت عن التّعداد . وتَعلمون أنّ مقامنا السّاعة في هذه البِلاد،
إنّما هو لأمور ضروريّة، متى أهملناها؛ فسَد علينا أمرُ الدّين والدّنيا .
ولسنا والله مُختارين للُبعد عنكُم، ولو حمَلتنا الطّيور؛ لسِرنا إليكُم .
ولكنّ الغائِب عُذره معه، وأنتُم لو اطّلعتم على باطن الأمور فإنّكم - ولله الحَمد -
ما تختارون السّاعة إلاّ ذلك، ولم نَعزم على المُقام، والاستيطان شهرًا واحدًا،
بل كل يوم نَستخير الله لنا ولكُم .
وادعوا لنا بالخيرة فنسأل الله العظيم أن يخيرَ لنا ولكُم وللمُسلمين، ما فيه الخيرةُ، في خَير وعافية .
ومع هذا فقد فتح الله من أبوابِ الخَير، والرّحمة والهِداية، والبَركة ما لم يكُن يخطُر بالبالِ،
ولا يدور في الخيال، ونحن في كلّ وقت مَهمومون بالسّفر، مُستخيرون الله سُبحانه وتَعالى .
فلا يظن الظان أنا نؤثر على قربكم شيئًا من أمور الدّنيا قط ّ. بل ولا نؤثِر من أمور الدّين ما يكون قربَكم أرجَح منه .
ولكن ثمّ أمورٍ كِبار، نخافُ الضّرر الخاصّ والعامّ من إهمالها . والشّاهدُ يرى ما لا يرى الغائِب .
ولا نقدِر وهو علاّم الغُيوب . وقد قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم :
" من سَعادة ابنِ آدمَ استخارته الله ورضاه بما يقسم الله له،
ومن شقاوةِ ابنِ آدمَ : تَرك استخارتَه الله وسخَطه بما يَقسِم الله له " .
والتّاجر يكونُ مُسافرًا؛ فيخافُ ضَياع بعضِ مالهِ، فيحتاجُ أن يقيمَ؛ حتّى يَستوفيه،
وما نحنُ فيه أمر يجلّ عن الوَصف ولا حَول ولا قُوّة إلاّ بالله،
والسّلام عليكُم ورحمة الله وبَركاته، كَثيرًا كَثيرًا،
وعَلى سائِر من في البَيت، من الكِبار، والصّغار، وسائِر الجيرانِ، والأهلِ والأصحابِ واحِدًا".

،

مجموعُ الفَتاوى ( جَمع ابنِ قاسِم - رحمهُ اللهُ تَعالى - )
28/48،49،50




انتَهى.

رَحمَ اللهُ تَعالى شَيخَ الإسلامِ ابنَ تَيميةَ،
ورحِم والديه، ووالِدينا، وعَفا عنهُم جَميعاً.

نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.

ربّ اجعل عَملي كلّه صالِحاً، واكتُبه لكَ خالِصاً،
ولا تَجعل فيهِ لسِواكَ شيئاً أبَداً.


 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمي, تيمية, رسالة, شيخ الإسلام, والدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سَماحَةُ الإسلامِ؛ وإرهابُ الغَربِ! أثرجة مكتبة الصّوتيّات والمَرئيّاتُ. 0 06-26-2010 01:35 AM
رَدّ الشّيخُ الحُوينيّ؛ عَلى شَيخِ الأزهَـرِ! أثرجة مكتبة الصّوتيّات والمَرئيّاتُ. 0 11-27-2009 04:17 PM
بَـريدُ؛ طَريقِ الإسلامِ! أثرجة الكُمبيوتر والإنتَرنت. 0 08-27-2009 04:57 PM
رِسالَةُ ابنِ تَيميَةَ؛ لوالِدَتهِ! أثرجة القِسمُ العاِمْ 1 05-24-2009 03:05 PM
تَغييرُ الاسمِ؛ بعدَ الإسلامِ! أثرجة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا . 0 02-24-2009 02:25 PM


الساعة الآن 06:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت