بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
خبَرٌ؛
وفَحوى تَسُرُّ.
للهِ درّهمُ؛ مِن شَبابٍ!
للهِ درّكُم يا شَبابُ!
حِفظ النّعمةِ وفائِضِ الطّعام 2010
يَرفعونَ الرّأسّ ويُبيِضونَ الوَجْهِ!
،
( صُوَرٌ )

هَل تَعلمُ أنّ هُناك الكَثير مِن الأُسَر؛
يتمَنّونِ اللّقمةِ ولا يَجدونَها؟!
ويَنامونَ وهُم يُعانون الجوعَ والحَسرةَ والفَقرَ والحاجَةَ؟!
بَينما بقايا الطَعامِ في الأعْراسِ والحَفلاتِ تُرمى في الْ ( قُمامَةِ )؟!
هُناك شَبابٌ مُتطوّعونَ؛
يَعملون مَعهم جَزاهُم الله تَعالى خَيراً؛
يَقومون باستِقبالِ المُكالماتِ مِن أصحابِ الوَلائِم والحَفلاتِ،
والتّنسيقِ وجَمع بَقايا الطّعامِ؛ لتَوزيعها عَلى المُحتاجين - كَما في الصّورِ التّاليةِ -؛
وهُم مَوجودونَ في جَميع مُدنِ المَملكةِ العربيّةِ السّعوديّةِ ومُحافَظاتِها.
،
لذلكَ تمّ جَمعُ أرقامِ جَمعيّاتِ فائِضِ الطّعامِ وحِفظ النّعمةِ؛
في جميع مناطق المَملكةِ العربيّةِ السّعوديّةِ،
وهي صَحيحةٌ ومُحدّثةٌ بتأريخ ( 2010م ).
فلكَ - أخيّ -؛
أن تَطبعَ هذه الوَرقةَ حَسب مَدينتكَ التي أنتَ فيها وتقومُ - مُحتَسِباً -؛
بَتوزيعِها عَلى الاستِراحاتِ وقُصور الأفراحِ والمَطابِخِ وأماكِن الولائِم؛
لكي يقوموا بإيصالِ فائِض الطّعام وأنت مُستريح مأجورٌ بإذنِ الله تَعالى،
وبأقلّ جُهد فلِماذا تَحرمُ نَفسك هذا الأجرَ العظيمَ؟!
وهذه هي الأوراقُ مُرتبّة حَسب المَناطقِ والمُدنِ وقد تمّ التّأكّد مِنها؛
فهي نِتاجُ بحثٍ استمرّ عدّة أشهُرٍ.
فاختَر مَدينتك واطبَع الوَرقَة ووزّعها في مَدينتكَ واحتَسِب الأجرَ،
وأبشِر بخّيريّ الدّنيا والآخرَةِ بإذنِ اللهِ تَعالى.
فَتاجِر مَع اللهِ تعالى؛ فنِعمَ التّجارةِ هي فَهي تِجارةٌ لَن تَبورَ!
--------------------
أرقامُ جَمعيّاتِ حِفظ النّعمةِ وفائِض الطّعامِ؛
حَسْب آخَر تَحديث عام 2010
وجميعُ الأرقام - بحَولهِ - تَعمل وبانتِظار اتَصالكَ.
--------------------
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
تَغطيةُ الأخِ الكَريمِ ( ساكِتونَ )؛
يَحفظهُ وإخوَتي؛ ربّي.
،
لا إله؛ إلاّ الله!
طوبى؛ لمَن يسّر الرّحمنُ لهُ الخَيرَ؛
فطوّع النّفسَ، وأرخَصَ الأموال َلهُ!
نَسألُ ربّنا جلّ في عُلاهُ؛
أن يُيسّرَ للذلكمُ القَصدُ إمضاءً.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ إنّا نَسألُك نَفساً مُطمئنّةً؛
تؤمِن بلِقائكَ، وتَرضى بقَضائكَ وتَقنَعُ بعَطائكَ.