بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أنار الدنيا بشريعة الرحمن صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
عباد الله ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدثنا أختنا من عبر ما مرت بها من تجارب في الحياة قد تغير من الفرد خط سيره الذي خلق له
فالله يحب أن يراك وأنت تشكره على جزيل نعمه تقول أنا في بداية طريقي إلى الله رأيت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يعلمني أنا ومجموعة نساء ومن بعدها فتح لي أبواب كثيرة ومن ضمنها الكلمة الصادقة لدرجة أن بعض النساء قالوا لها من أين تأتين بهذا الكلام نظرآ لحلاوته ولما لا فهو دائمآ كان يذكر الناس بالله وبعد فترة رأت السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها وجميع أمهات المؤمنين وقد قرأت معنى رؤيتها إنها ستشتهر بين الخلق بالصلاح وبالفعل أشتهرت بالرغم إنها لا تملك من العلم إلا القليل إي لست متفقهه كما قالت ولكن كان لها أثر في تلك النفوس بفضل علام الغيوب وكانت تخشى من مقولة وكم مذكرآ لله ناسيآ له جل وعلا وهنا النقطة التي أريدها فقدت شغلت فكري حين يكون الإنسان متوجهآ بقلبه على الله ثم يغير نيته من أجل خلقه فحذاري وأجعل شعارك بإن هذه الدنيا ليست بداري ولا تسعى إلا لرضا الرحمن الغفار ولا تعجب لقولآ فلا أحدآ أعلم بقدرك سوى ربك جل وعلا فأنتظر الجزاء منه وأخلص له فوالله فاز من كان نيته خالصه ولا يرجو بها إلا وجهه وأما عن حال أختنا فهي ترجو رحمة ربها ولا تريد أحدآ يغير خط سيرها فالأهم عندها بأي حال ينظر إليها ربها
فدعواتكم لها بحسن الثبات وسبحان الله حين أردت وضع الموضوع وجدت فى أعلى الصفحة الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس
وأخيرآ
وأنا أقول لها تمسكي وواصلي المسيرة فالله ناصرك أن صدقتي في حبه
والله يرزقنا حسن الإخلاص
والله يحفظك عذكره