بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
( نَظمٌ )؛
لكُلّ؛ خَيرِ دالٌّ.
بمنّ ربّنا؛ عزّ وجلّ.
،
أحـ
ـرُفٌ؛
مَنظومَةٌ؛
في حَقِّ؛ أطيَبِ اثنيننِ؛
لهمُ الأرواحُ - طَوعاً - مَوهوبَةٌ. ،
يا حَظّ مِن عِندَه؛ عَجوز ٍ وِشايِبٍ!


يا حظّ من عِنده عَجوزٍ و شايِب
****وإلا حَدى الإثنين يا سَعد عينه
وجودُهم يجلّى النّكد و الصّعايِب
****و يِا حظّ مِن يِدرك حَدى والدينَه
أبوٍ كِبير و لَه عُلومٍ طرايِب
****و كلّ المَراجِل حازَها في يمينَه
و أمّ ٍ إلى شافَها تُهـون المِصاعِب
****تِسعد ببرّه لو( يْ ـقبّل ) جْبينه
ترفَع يِدينه للوليّ بالمَطالب
****و تِرجي ولي العَرش يِسعِد سِنينه
أقدامَها تحتَه جِنانٍ رطايِب
****و أبوك عِزّه في تِوالي سِنينه
و بيتٍ بِدون كْبارٍ مِثل الخَرايب
****و اللّي فِقدهم قولوا الله يِعينه
نور البيوت و يجمعون الحبايب
****وكلّ السّلوم الطيّبة جامِعينه
فيهم لِقسواتِ اللّيالي غَلايِب
****مرّوضين الوَقت ومطوّعينّه
اخضَع لهم و إنذلّ إن كِنت راغِب
****في جنّةٍ يا علّنا ساكنينَه
و ازرع و تِجني لكلّ شيٍ عِقايب
****وكلّ ٍ يَبي ياخِذ عَلى قدّ دينَه
و احذَر تقول: أجيب واحِد يراقِب
****و يخدِم أبوي وراتِبه دافعينَه
وأمّك تقول: الخادِمة لَه تواضِب
****بغريفةٍ بالحوش ومِكرمينه
لعُيوننا كَم جَت لهُم مِن مَتاعب
****ووقتٍ شِحيحٍ وليلهم ساهرينَه
و مَهما نسوّي لأجلِهم فَهو واجِب
****شيءٍ قَليل وحقّهم هاضمينه
اغنِم زمانِك قَبل جَمع الكِسايِب
****يا سَعد مِنهو برّ في والدينَه
،
ــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
. ممّا راقَ لَها؛ ذي النّفسُ.
باركَ الرّحمنُ، ناظِمُ ذي الأبياتِ وغَفرَ لهُ ولوالديه؛
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
لُطـ
ـفاً؛
طالِع؛ أيضاً:
... لا تَنتَظِر؛ رَحيلَهُم! ...
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ احفَظِ الآباءَ و الأمّهاتِ،
واعِن - بمنّكَ - عَلى برّهمُ البَنينَ والبَناتِ،
وارحَم - تَبارَكتَ - مَن غادَر مِنهمُ هذي الحَياةِ،
واجعَل مَثواهُ - مِن الجَنَةّ - أعلى الدّرجاتِ.