بِسمِ اللهِ لرّحمنِ الرّحيمِ
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ اللهِ تَعالى وبَرَكاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ ورُضوانهُ
بارَكَ الرّحمنُ؛ بإخوَتي جَميعاً،
ويسّرَ لهمُ - بمنّهِ - التّقوى.
أخي الكَريمُ وأستاذَنا الفاضِل " أبـ هِشامَ ـي "؛
- حَفظهُ وسائرَ إخوَتي؛ ربّنا العلاّمُ -
أحسَنتُم؛
لبالِغِ نَظمٍ؛ انتقيتُمُ.
وطيّبِ حَرفٍ؛ أودَعتُم.
أنا أبوحُ وأنتِ أحرفي ودمي
وأنتِ كلُّ الذي يأتي به زمني
سُبحانَ؛ الله!
والحَمدُ؛ للهِ.
ولا إله؛ إلاّ اللهَ!
واللهُ؛ أكبَرُ.
ما شاءَ اللهُ تَعالى!
لا قُوّةَ؛ إلاّ بهِ جلّ وَعلا!
أحرُفٌ؛ بَديعَةٌ!
ومعانٍ؛ رَفيعَةٌ!
وبَوْحٌ؛ كما عَنادلُ الدّوحِ!
وكلِمٌ؛ ذو دَفقٍ:
رَقراقٍ؛ ذي ألَقٍ!
فسُبحانَ مَن وَهَبَ؛
حَرفاً ذا بَيانٍ وأكسَبَ!
ولا إله؛ إلاهُ؛
مَن جَعَلَ للأوطانِ؛ مكانَةً وشأناً!
وأودَعَ الأنفُس بِها؛ بشّاً وأنساً.
ولعلّ ذا - جَليّاً - تُترجمنّهُ حالُ أحرفُ الشّاعِرِ؛
حيثُ أنّى كانَ همّهُ؛ فيُرى لا يَرتضي عَن دارهِ ( بَدَلاً ).
ووالذي لا إله؛ إلاّ هو؛
لكأنّا بذا حالُ؛ جُلّ مُسلِمٍَ.
فأنّى؛ بمَن كانَت ( بِلادُ الحَرَمينِ ) لهُ سَكَنٌ؟!
ووالذي ذي النّفسُ بيَدهِ؛ لكأنّا بِبديعِ ذا البَيانِ؛
لِما فيها ( تُرجُمانٌ ).
والله؛ لمّا تَزل لمَهدِ الرّسالَةِ مِن ( رَفيعِ ) مَكانَةٍ.
فاللّهمّ - ربِّ تَبارَكتَ - اجعَلها بَلَداً آمِناً مُطمئنّاً،
وسائرَ بِلادِ المُسلِمينِ.
وذا - بمنّ ربّي -؛ فَضلُ خَيرِ؛
مِن أخٍ لكمُ خيّرٍ - نَحسَبُ ومان ُزكّي عَلى ربّنا الرّحمنِ مِن أحَدِ -؛
أهفو؛ ( إليكِ )!

مِن إنتِقاءِ أخي المُبارَكِ " أبـ جِ ـهادٍ ـي "؛
عَسى يُعوّدُ بخيرٍ مُطيّبَ فَألٍ؛ بمَنّ ربّنا الواحِدِ.
عَلى الرّابِطِ؛ أدناهُ:
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
ونَستَسمِحُ؛ إخوَتي.
أحسَنتُم،
ربّ - تَبارَكتَ - احفَظ إخوَتي،
وآنسِهم؛ في أوطانهمُ،
وأدِم - فيها - أمنهمُ وأمانَهم.
وسائرَ مَن - ها هُنا - مِن خيّر إخوَتهمِ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ أوزعني أن أشكُر نِعمتَكَ؛
التي أنعمتَ عليّ وَعلى والديّ وأن أعمَلَ صالِحاً تَرضاهُ.