ملتقى طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز الرقية الشرعية
http://alnsrah.com/pic/468-60.gif

العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ العامّ > شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا .
شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا . ( إَتباعُ شرِعِ الله تعالى وسُنةُ نَبيهَ صَلى اللّه عليهِ وَسَلم وصَحَابتِه أَهل السُنةْ والجَماعْة )

فِتنَةُ؛ الدّنيا!

شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا .


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2010, 01:45 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي فِتنَةُ؛ الدّنيا!

بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته


إخوتي في الله؛

ها هُنا؛

- هُديتُمُ الخير أبداً -

مَقالٌ؛

عَلى كلّ خَير؛ دالٍّ.

،

فِتنَةُ؛ الدّنيا!



الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وبعد:
فمن الفتن العظيمة التي حذر الله ورسوله منها فتنة الدنيا، قال تعالى:
﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً[الكهف:45].

وقال تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ
كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً
وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ[الحديد:20].

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من فتنة الدنيا،
فروى البخاري في صحيحه من حديث عمرو بن ميمون الأودي،
قال: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن،
وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»[1].

وقد نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن التطلع إلى الدنيا وفتنتها، قال تعالى:
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا[الكهف:28]،
وقال تعالى:﴿ وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى[طـه:131].

وبيّن تعالى أن ما يعطيه الكفار من نعم الدنيا، إنما ذلك لهوان الدنيا عنده وحقارتها، وابتلاء لهم وفتنةً، قال تعالى:
﴿ فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ[التوبة:55].
وقال تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ [المؤمنون: 55، 56].
وقال تعالى: ﴿ وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ *
وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [الزخرف: 33، 35].

روى الترمذي في سننه من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء»[2].

وروى مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلاً من بعض العالية،
والناس كنفته (أي: جانبه) فمر بجدي أسك (أي: صغير الأذنين) ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال:
«أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال:
«أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله لو كان حياً كان عيباً فيه؛ لأنه أسك فكيف وهو ميت؟!
فقال صلى الله عليه وسلم: «فو الله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»[3].

وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من فتنة الدنيا وزخرفها، فروى البخاري ومسلم في صحيحيهما
من حديث عمرو بن عوف رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«فو الله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا،
كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم»[4].

قال الشافعي رحمه الله:
إن لله عباداً فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيها فلما علموا
أنها ليست لحيٍ وطناً

جعلوها لجة واتخذوا
صالح الأعمال فيها سفنا

وقال ابن أبي حصينة المعري:
أحلام نوم أو كظل زائل
إن اللبيب بمثلها لا يخدع

وكان النبي صلى الله عليه وسلم من أكثر الناس بُعداً عن الدنيا وفتنتها،
فروى الترمذي في سننه من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
نام النبي صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله،
لو اتخذنا لك وطاءً، فقال: «مالي وما للدنيا؟! ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظل تحت شجرة ثم راح وتركها»[5].


وفي الصحيحين من حديث عمر أنه رضي الله عنه صعد إلى مشربة النبي صلى الله عليه وسلم لما آلى صلى الله عليه وسلم من نسائه،
فرآه على رمال حصير قد أثر بجنبه، فابتدرت عيناه بالبكاء وقال: يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه،
وأنت صفوة الله من خلقه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئاً، فجلس وقال: «أو في شك أنت يا ابن الخطاب؟»
ثم قال صلى الله عليه وسلم: «أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا»
وفي رواية «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟!»[6].


قال علي رضي الله عنه- وهو يصف الدنيا – أولها عناء وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب،
من صح فيها أمن، ومن حرص ندم، ومن استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن،
ومن ساعاها (أي سعى إليها) فتنته، ومن قعد عنها أتته،
ومن نظر إليها أعمته، ومن نظر بها (أي اعتبر بها) بصّرته، قال الشاعر أبو الحسن التهامي:
طبعت على كدر وأنت تريدها
صفواً من الأقذاء والأكدار

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بالتقلل من الدنيا وزينتها،
فروى البخاري في صحيحه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»،
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: «إذا أصبحت فلا تنتظر المساء،
وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك»[7].


وكان الصحابة يأخذون بهذا التوجيه النبوي الكريم، ف
روى ابن ماجه في سننه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: اشتكى سلمان فعاده سعد فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي؟!
أليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين ما أبكي ضنَّاً للدنيا ولا كراهية للآخرة،
ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهداً فما أراني إلا قد تعديت، قال: وما عهد إليك؟
قال: عهد إلي أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب ولا أُراني إلا قد تعديت،
قال ثابت: فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهماً من نفقةٍ كانت عنده[8].


والحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــ
[1] ص 545، برقم 2822.

[2] ص 383، برقم 2320، قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

[3] ص 118، برقم 2957.

[4] ص 762، برقم 4015، وصحيح مسلم ص 1188، برقم 2961.

[5] ص 389، برقم 2377، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

[6] ص969، برقم 4913، وصحيح مسلم ص 593، برقم 1479.

[7] ص 1232، برقم 6416.

[8] ص 444، برقم 4104، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح سنن ابن ماجه (2/392- 393) برقم 3312.






انتَهى.

وكتَبَ الأستاذُ/ د. أمين بِن عَبدالله الشّقاويّ؛

يحفظهُ اللهُ تَعالى.

نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.

غُفرانك؛ ربّنا.

ربّ؛ اجعلنا مَفاتيحَ للخَير، مَغاليقَ للشرّ،
مُبارَكينَ أينما كُنّا.

 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 05:53 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
بنت عائشة
مٌناصر
 
الصورة الرمزية بنت عائشة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






بنت عائشة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بنت عائشة is on a distinguished road

افتراضي رد: فِتنَةُ؛ الدّنيا!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نسأل الله أن يخرجنا منها على خير وأن يجعل لنا حظآ أن نكون مع أهل الخير الذين لا يريدون هده الدنيا إلا بطاعته وحسن قربه
جعلنا الله وإياكم منها
والله يحفظك عذكره

 

__________________


تهاتفت قلوبنالنصرة ديننا
على شرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ووسلم
فبهم الأمل والنجاة

اللهم أصلح حال الأمة...اللهم كن عوناً وناصراً لإخواننا في سوريا والصومال وشتى البلدان
اللهم بفضلك أستجب

اللهم أعزنا بالذل إليك



"وعجلتُ إليك ربِ لترضى"
  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2010, 07:52 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
المحررة
مٌناصر
 
الصورة الرمزية المحررة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







المحررة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المحررة is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المحررة

افتراضي رد: فِتنَةُ؛ الدّنيا!

جزاك الله خيرا

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 03:18 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
بنت عائشة
مٌناصر
 
الصورة الرمزية بنت عائشة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






بنت عائشة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بنت عائشة is on a distinguished road

افتراضي رد: فِتنَةُ؛ الدّنيا!

يرفع رفع الله قدر الجميع نظرآ لأهميته بيننا ودخول الفتن على قلوبنا
نسأل الله السلامة وحسن الثبات
والله يحفظكم عذكره

 

__________________


تهاتفت قلوبنالنصرة ديننا
على شرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ووسلم
فبهم الأمل والنجاة

اللهم أصلح حال الأمة...اللهم كن عوناً وناصراً لإخواننا في سوريا والصومال وشتى البلدان
اللهم بفضلك أستجب

اللهم أعزنا بالذل إليك



"وعجلتُ إليك ربِ لترضى"
  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2010, 06:00 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
بنت عائشة
مٌناصر
 
الصورة الرمزية بنت عائشة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






بنت عائشة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بنت عائشة is on a distinguished road

افتراضي رد: فِتنَةُ؛ الدّنيا!

للرفع،والتذكير بأننا راحلين في يوم ما إلى العزيز القدير وحتمآ سنتركها.فهل من معتبر؟؟؟
أسأل الله أن يشغل قلوبنا بتقواه وأن نكون من المسارعين في محبته ورضاه وأن يجعل الدنيا في أيدينا لا في قلوبنا
حماكي الله أخيتي وربي لا يحرمني في الدارين ودعواتك لي
وربي يحصنك بذكره

 

__________________


تهاتفت قلوبنالنصرة ديننا
على شرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ووسلم
فبهم الأمل والنجاة

اللهم أصلح حال الأمة...اللهم كن عوناً وناصراً لإخواننا في سوريا والصومال وشتى البلدان
اللهم بفضلك أستجب

اللهم أعزنا بالذل إليك



"وعجلتُ إليك ربِ لترضى"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لقاء, دنيا, فتنة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فِتنَةُ الجَوّالِ؛ للمُسفِر! أثرجة جَوّالُ النّصرَة. 0 02-16-2010 12:08 AM


الساعة الآن 09:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت