السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولاً: كنت أود أن أُسمى موضوعى هذا( الدليل والبرهان على تحريم الأغانى والالحان والرد على من خالف كلام خير الانام)
ولكنه كما ترون عنوان كبير نسبيا فأختصرته فى عنوان الموضوع المكتوب الأن
سبب كتابه هذا الموضوع إننا وجدنا فى بعض الغرف الصوتيه والمنتديات من يجادل فى تحريم الأغانى والمعازف والأت الطرب والغناء
بغير هدئ ولا كتاب منير فأحببت أن اكتب هذا الموضوع سأل الله ان يسددنا الى الحق وان يرزقنا حسن الاتباع للنبى صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : ] ومَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله ورَسُولَهُ أمْرَاً أنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةِ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمِنْ يُعْصِ الله ورَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينَاً [
أولا:: الأدله من الكتاب على تحريم الغناء
1- قوله تعالى : ] وَمِنَ الْنَاسِ مَنْ يَشْتَرِيَ لَهْوَ الْجَدِيثِ لِيُضِلَ عَنْ سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ [ الآية
قال ابن مسعود وابن عمر وابن عباس لهو الحديث الغناء
قال ابن القيم : " كل ماشغلك عن الله فهو من لهو الحديث من غناء أو غيره فهو من لهو الحديث "
قال الألوسي في تفسير الآية : " ذم الغناء بأعلى صوت وقد تظافرت الأثار واتفقت كلمة الأخيـار على ذم الغناء وتحريـمه مطلقاً لا في مقام دون مقام "
قال القرطـبي بعدما حكى التحريم وأقوال الصحابة : " هذا أعلى ماقيل في تحريمه "
2- قوله تعالى ] أَفَمِنْ هَذَا الّحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأَنْتُمْ سَامِدُونَ فَاسْجُدُوا لله واعْبُدُوهُ [
قال ابن عباس : " سـامدون أى مغنون " ، والسـمود الغناء على لغة حيمر "
قال عكرمة : " كان المشركون إذ نزل عليهم القرآن تغنوا كيلا يسمعوا كلام الله "
والسمو في اللغة : " هو السهو ، والغفلة ، واللهو والاعراض "
قال ابن القيم : " وهذه المعاني الأربعة كلها موجودة في الغناء "
3- قوله تعالى ] واسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمُ بِصَوتِكَ [
قال ابن عباس : " كل داع إلى معصية الله "
عن مجاهد قال : " صوت الشـيطان الغناء والمزامير "
قال ابن القيم : " والغناء من أعظم الدواعي إلى معصية الله "
قال الحسن : " الدف "
نكتفى هنا بهذا القدر من الأيات الكريمات فى الدليل من القرأن على تحريم الغناء حتى لا نطيل على القارئ الكريم
2- الادله النبويه من كلام خير البريه
1- الحديث الاول :( ليكوننَّ من أمتي أقوام يستحلون الحِر ، والحرير ، والخمر ، والمعازف ، ولينزلنَّ أقوامُُ إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحةٍ لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً ، فيببيتهم الله . ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة ) . أخرجه البخاري .
2- الحديث الثاني: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة".
أخرجه البزار في مسنده ..: ورجاله ثقات كما قال المنذري 4 / 177، وتبعه الهيثمي 3 / 13
3- حديث جابر بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني لم أنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان".
أخرجه الحاكم 4 / 40، والبيهقي 4 / 69، وفي الشعب 7 / 241 / 1063، و 1064، وابن أبي الدنيا فيذم الملاهي ق 159 /
4- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله حرم علي - أو حرم - الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام".
أخرجه أبو داود 3696 والبيهقي 10 / 221 وأحمد في المسند
"الكوبة" : هي الطبل كما جاء مفسرا في حديث ابن عباس وابن عمر وجزم به الإمام أحمد .
5- عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف"
قيل: يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال:
"إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشربت الخمور".
أخرجه الترمذي في كتاب الفتن وقم 2213 وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ق 1 / 2
- "القيان" : جمع القينة وهو المغنية من الإماء وتجمع - أيضا - على قينات.
6- قال رسول الله r : " إنىِّ لم أنه عن البكاء ، ولكنيّ نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة لهو ، ولعب ومزامير الشـيطان ، وصوت عند مصيبة ، لطم وجوه ، وشق جيوب ، ورنّة شيطان ".
أخرجه الحاكم ( 4/40 ) والبيهقي ( 4/69 )
قال ابن تيمية في كتابه ( الاسـتقامة ) " هذا الحديث من أجود مايحتج به على تحريم الغناء ، كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبدالله " صوت عند نعمة " : لهو ولعب ومزاميرالشيطان
ونكتفى هنا بهذا القدر من الأحاديث النبويه حتى لا نطيل على القارئ الكريم .
3- بعض الاّثار الوارده عن الصحابه رضى الله عنهم اجمعين
1- ماروي عن ابن مسعود t : " ومن الناس من يشري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ....) فقال عبدالله : الغناء والذي لا إله إلا هو ـ يرددها ثلاث مرات
2- وعن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما قال :" نزلت في الغناء وأشباهه ".
3- قال عبدالله بن مسعود : ( الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماُ البقل)
4- ماروي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما : " أن ابن عمر مرَّ عليه يومُُ مُرْمون وفيهم رجلُُ يتغنىَّ ، فقال ألا لاتسمع الله لكم ، ألا لاسمع لله لكم "
5- مرَّ ابن عمر بجارية صغيرة تغني ، فقال:"لو ترك الشيطان أحداً ترك هذا "
6- ماروى عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ ( أن بنات أخي عائشة ـ رضى الله عنها ـ حُفضْ ، فألمنذلك ،فقيل لعائشة : يا أمَّ المؤمنين ! ألا ندعو لهنَّ مَنْ يُلهيهن ؟ قالت : بلى ، قالت : فأرسل إلى فلان المغنيِّ ، فأتاهم ، فمرّت به عائشة ـ رضى الله عنها ـ في البيت ، فرأته يتغنىَّ ويحرك رأسه طرباًوكان ذا شـعر كثير ـ فقالت عائشة ـ رضى الله عنها ـ : " أفٍّ ، شيطان ، أخرجوه ، أخرجوه ، فأخرجوه " .
جزاكم الله خير .. ونأسف على هذه الاطاله والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوه الا بالله ... انتظرونا فى تفنيد شٌبه من قال بجواز الغناء او سماعه والرد عليها ان شاء الله تعالى