04-22-2010, 11:26 PM
|
#2 (permalink)
|
|
|
رد: || ~ ترياق الأحزان وراحة الأبدان
بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورَحمةُ اللهِ تَعالى وبَرَكاتهُ وفَضلهُ
بارَكَ الرّحمنُ بإخوَتي؛ جَميعاً،
وأورَثهمُ - برَحمتهِ - مِن الجنّةِ مَنزلاً رَفيعاً.
أخيّتنا الكَريمَةُ " عَفافُ "؛
- حَفظها وإخوَتي ربّنا جلّ وَعلا -
حيَاكُمُ الرّحمنُ؛ بينِ خيّر إخوَةٍ لكمُ بذي الأركانِ.
وشكَرَ ربّي؛ طيّبَ ما أودَعتموهُ بمنّهِ ذي الإحسانِ.
ما شاء؛ اللهُ تَعالى!
مادّةٌ - بحَولهِ - طابَت مَعنىً وعُنواناً وفَحوىً!
أمّا الصّبرُ؛ فَلا يَعلمنّ عاقبتهُ؛
إلاّ؛ مَن جرّبَهُ.
وعَلى باريهِ - أبَداً - وكَلَ أمرهُ.
ألا؛ وأبداً:
مَن رَضيَ فلهُ الرّضا، ومَن سَخِطَ فلا يلومنّ إلاّ نَفسَهُ.
و " إنّما الصّبرُ؛ عندّ الصّدمَةِ الأولى ".
ألا؛ وجنّةٌ:
" فيها ما لا عَينٌ رَأت ولا أُذنُ سَمِعت،
ولا خَطَرت عَلى قَ ـلبِ بَشَرٍ "؛
ما يُلقّها؛ إلاّ مَن ( صَبَرَ ):
( الصّبرُ ): عَلى طاعَةِ الرّحمنِ،
و ( الصّبرُ ): عَلى تَركِ الإثمِ والعُدوانِ.
فاللّهمّ - بمنّكَ - اكتُبنا عندَ البأساءِ من الصّابرينَ.
وبَعدُ؛
نأنَسُ بدَرجِ أخيّتنا الكَريمَةَ؛ عَلى صَفحَةِ الرّابطِ أدناهُ:
أخي المُناصِرُ؛ لُطفاً تفضّل!
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أحسَنتُم،
ربّ - بمنّكَ - اكتُب لَها أجراً،
وارفَع - تَعالَيتَ - لَها ذكراً،
واغفر لها - إلهنا - والوالدينِ مَعاً.
وكَذا؛ سائرَ خيّر إخوّتي ها هُنا.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ لا تَكلني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ،
ولا لأحَدٍ مِن خَلقكِ.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|