بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
السّلامُ عَليكمُ ورَحمةُ الله تعالى وبَركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في اللهِ؛
ها هُنا؛
- هُديتُمُ الخير أبداً -
بمنّ ٍ منهُ جلّ وعلا؛
فَتوى للخير جامعة،
ولكُلّ طيبٍ؛ لامّة،
\
/
\
مَوقِعُ ( اليوتْيوبِ )؛ ودَعوَةُ غَيرِ المُسلِمينَ!
السّؤالُ:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله تعالى أن يوفقَك يا شَيخنا وأن ينفَع بكَ.
- أحد الأخواتِ وضعت مَوضوعاً في المُنتدى بعُنوان:
(معاً نساهم بحَملة نشر الإسلام .
شارك مَعنا واحتَسب الأجر عند الله)،
تَدعو الأعضاء إلى دَعوة غير المُسلمين للإسلام؛
مِن خِلال التّسجيل في مَوقع اليوتيوب، وهو موقع يحتوي على بعض المحاذير الشرعية،
فتفضّلت الأخت في بِدايةِ مَوضوعها بطلب الانتفاع من الموقع، والبُعد عن أيّ مَحذور وحَرام،
ثمّ قامت بشرح كيفية الدعوة من خلال إرسال رَسائل للأعضاء الأجانب،
وقامت بوَضع نَوذج باللّغة الإنجليزيّة ليتمّ لَصقه في الرّسالة المُرسلةِ،
ثمّ وضعت عَشرات من المَقاطع لغربيّين أسلموا مُوضّحين فيه سَبب إسلامِهم،
ولكن مُشكلة المَقاطع أنّها قد تَنتهي بمَقاطع أخرى!
أو المَقاطع نفسها بها بعض المحاذير:
كغَير مسلمات سافرات، أو مسلمة محجبة لكن متبرجة،
كما عرضت الأخت وفقها الله كتباً ومواقع عديدة، منها ما أعلم ثقتها مثل الإسلام سؤال وجواب،
ومنها ما لا أعلم عنه شيئاً، فما رأيكُم في المَوضوع؟
فالموضوع أراه خيراً لكنّي مُتخوّفة من المَوقع، ومن الكُتب!
فمنها من مُنتدى طريق الايمان وإسلام هاوس ومنها لا أعلم عنه!
فهل أنالُ الإثمَ بتركِ المَوضوع لو كانَ فيه شَيء غَير صَحيح؟
وهل تحذير الأخت من المَوقع يَعفي إذا حَدَث وشُوهدَ ما هو مَحذورٌ؟
أسأل يا شيخ لأني مشرفة القسم، وعدد مُشاهداتِ المَوضوع عالَية،
فهل أترك الموضوع في القسم أم أغلقه وأترك الفتوى إن كان يجب غلقه؟ وفقكم الله.
الَجوابُ:
وعليكُم السّلام ورحمة الله وبركاته، آمين، ولكَ بمِثل ما دَعوتَ.
مِثلُ موقع "اليوتيوب" لا يجوز نَشْره وإن كان القصد حَسَناً،
وما عِند الله لا يُنال بِمَعصيتِهِ،
والدّعوة إلى الله لا تكونُ بارتكابِ المَحاذير، وبالله تَعالى التّوفيقِ.
انتهتِ؛ الفَتوى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

أفتى السّائلَ؛
فَضيلَةُ الشّيخُ/ عَبدالرّحمنُ بِن عَبدالله السّحيمُ؛
يَحفظهُ اللهُ تَعالى، ويَرعاهُ ويُثبّتهُ.
نَفَعَ الرّحمنُ؛ بِما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ قـِني عـَذابَك؛ يـَوم تَبعثُ عِبادَك.