العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ العامّ > القِسمُ العاِمْ
القِسمُ العاِمْ مْوادُ ومِقالآتُ مُتفرِقِه

علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

القِسمُ العاِمْ


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2010, 12:19 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

Awt6 علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

علم الجرح والتعديل وعلاقته بالرواية



لما كان الحديث النبوي الشريف المورد الـثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن، والمنهل البياني له في تفصيل الأحكام المجملة التي وردت فيه، وتقييد المطلق وتخصيص العام، وتأسيس الأحكام التي لم ينص عليها الكتاب، عُني المسلمون بحفظه وفهمه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، واستمر هذا الاهتمام عبر الأجيال المتتالية.

نشأة علم الجرح والتعديل:

كثيراً ما تتسرب بعض العلوم من أمة كان لها قصب السبق في الوجود إلى أمة أخرى تبعت أثرها على هذه الأرض. لكن الوضع يختلف بالنسبة لعلم الجرح والتعديل؛ فهو علم نشأ في ظل الإسلام، وتفردت به أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلا أثر له في أي أمة من الأمم السالفة؛ لأن هذه الأمة سهرت على حفظ ما جاء به نبيها صلى الله عليه وسلم، فتعلم فيه جيلٌ من الصحابة والتابعين ومن أتى بعدهم. إلا أن إعطاء الصدارة لأبي بكر من الجـيـل الأول فـي البحث عن الرجال في قصة ميراث الجدة ـ كما سطر في كتب الجرح والتعديل ـ فيه تأمل(1).

نعم قد يصح في غير هذه القصة؛ فقد ذكر الحاكم أن أبا بكر وعمر وعلياً وزيد بن ثابت، جرّحوا وعدَّلوا وبحثوا عن صحة الروايات وسقيمها(2).

فقد طلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أبي موسى الأشعري أن يأتيه بشاهد عندما حدثه بحديث عن رسول الله صلى الله علـيه وسلم: "إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات فلم يؤذن له فليرجع" فانطلق أبو موسى رضـي الله عنه ـ إلى مجلس فيه الأنصار فذكر ذلك لهم، فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات...؟ قالوا: بلى. لا يقوم معك إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد الخدري إلى عمر. فقال: هذا أبو سعيد. فخلى عنه(3).

وكذلك كان علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ يستحلف من حدثه بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان ثقة مأموماً(4).

ولم يكن الجيل الأول يتهمون بعضهم، ولكن كانوا يخشون جرأة الناس على الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم دون تثبت وتدقيق، فشددوا في قبولهم الروايات.

ثم اقتفى أثرهم واهتدى بهديهم في هذا جماعة من الجيل الثاني كالحسن البصري، وسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، ومحمد بن سيرين، وغيرهم. لكن رغم هذا لم تَنْمُ مادة واسعة في علم الرجال يتداولها العلماء والنقاد حتى منتصف القرن الثاني الهجري؛ حيث شاع الوضع في الحديث، وكثر الضعفاء، فانبرى لهم عدد من الأئمة النقاد والمحدثين الكبار مثل شعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد، وهشام الدستوائي، وسفيان الثوري، وغيرهم كثير من أصحاب منتصف القرن الثاني إلى أصحاب القرن الثالث؛ حيث بدأ نوع من التخصص في علم الرجال يبرز بصورة خاصة عند يحيى بن معين، وعلي بن المديني؛ فنما التصنيف في علم الجرح والتعديل خلال القرن الثالث والرابع. إلا أن الجرح في عصر التابعين لا يكاد يتجاوز سوء الحفظ(5)

وإنما ظهر الجرح والتعديل من حيث إنه علم قائم بذاته له أهله ورجاله وقواعده بعد عصر التابعين.

ولعل أول من كتب في قواعد هذا العلم أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار المتوفى 292 هـ في جزء له في معرفة من يُترَك حديثه أو يُقبَل. وهكذا نشأ هذا العلم، وهو أحد فروع علم الحديث(6).

حكم هذا العلم في الشريعة الإسلامية:

لقد جاءت عبارة ابن دقـيق العيد ملجمة لأفواه المحدثين والنقاد: "أعراض المسلمين حفرة من حفر النار وقف عـلـى شـفـيرها طائفتان من الناس: المحدثون، والحكام"(7).

لكن رغم هذا لم تمنعهم من الوقوف في وجوه الكذابين والوضَّاعين ذبّاً منهم عن سنة المصطفى ـ عليه الصلاة والسلام ـ وقيل ليحيى بـن سعيـد القطان: "أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركتَ حديثهم خصماءك عند الله ـ تعالـى ـ؟ قـال: لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إلَيَّ من أن يكون خصمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لِمَ حدثتَ عني حديثاً ترى أنه كذب؟!"(8).

وقد أجمع العلماء على أن الجرح والتعديل جائزان في الشريعة الإسلامية، بل هما واجبان صوناً للشريعة الإسلامية من الكذب.

وقد أكد هذا الإجماع الإمام النووي في كتابه: (رياض الصالحين) عند إخراجه هذا العلم من دائرة الغيبة قال: "اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها. وهو ستة أسباب... فذكر منها: جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة"(9). والحاجة هنا لا تخفى على من له غيرة على السنة المطهرة، وإجماع العلماء هنا يرتكن إلى دلائل من الكتاب والسنة:

فمن الكتاب قوله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ)) [الحجرات: 6]. وقوله ـ تعالى : ((وأشهدوا ذوي عدل منكم)) [الطلاق: 2].

ومن السنة قوله عليه الصلاة والسلام:"ائذنوا له. بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"(10).

وقوله: "خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم"(11).

هل يقبل الجرح والتعديل مجملين من غير بيان أسبابهما؟

تباينت آراء العلماء في الجرح والتعديل: هل يقبلان مبهمين من غير بيان أسبابهما، أم لا بد من ذكر سبب كل واحد منهما، أم ذكر التعديل دون الجرح أو العكس؟ لكن الذي درج عليه جمهور العلماء ونقاد الحديث وحـكـــاه ابن الصلاح في كتابه: "مقدمة في علوم الحديث" عن الخطيب البغدادي أنه يقبل التعديل من غير ذكر أسبابه؛ لأن أسبابه كثيرة يصعب ذكرها.

وأما الجرح فلا يقبل إلا مفسراً مبين السبب؛ لأنـه قد يجرح أحدهم بما لا يعتبر جرحاً، ولذلك احتج البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم من الأئمة بأناس جُرِّحوا بدون بيان السبب؛ فقد احتج البخاري بحديث عكرمة مولى ابن عـباس، وعاصم بن علي وغيرهما، واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم، وهكذا فعل داود السجستاني، وذلك دال على أنهم ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فُسِّرَ سببه(12).

ما العمل عند تعارض الجرح والتعديل؟

إذا توجه إلى فرد واحد جرح وتعديل، فالجرح مقدَّم على التعديل؛ لأن المعدِّل يخبر عما انكشف من حال الراوي، والجارح يخبر عن باطن خفِيّ عن المعدِّل، فكان المخبر عن شيء خفي معه زيادة علم يجب الأخذ بها، وهذا بعد بيان سبب الجرح وإن كثر المعدلون. وهو مذهب جمهور العلماء وبه العمل عندهم (13).

وختاماً:

أقول: إن هذا العلم ـ علم الجرح والتعديل ـ لا تزال الأمة الإسلامية في أمسِّ الحاجة إليه، لا سيما في عصرنا هذا؛ حيث اتجه المستشرقون ومن لفّ لفهم وشرب من منهلهم من بني جلدتنا إلى شن الغارة على السنة النبوية ورواتها، وإثارة الشكوك حولها بأسلوب ناعم مسموم يتظاهر رواده بالتجرد والبحث العلمي الموضوعي.

ولهذا صار محتّماً على كل مسلم يعثر على خبايا هؤلاء الضفادع وأتباعهم في السنة النبوية ورواتها أن يرجع إلى كتب علماء الجرح والتعديل ليقف على حقيقة رواة السنة الموثقين والمجروحين؛ لأن هذه الماهية أو الحقيقة ـ حقيقة رواة السنة ـ يستحيل أن نجدها عند المستشرقين المكذبين لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما نجدها عند أتباعه وخدّام سنته، عند علماء الحديث. ولقد أحسن القائل إذ قال:

أهل الحديث هم أهل النبي وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا(14)

وتخلي المسلمين عن هذا المنهج الحديثي النقدي سبب مباشر يقف إلى جانب كيد المستشرقين في ازدياد هوة هذا الانحراف الذي تغلغل فيه المسلمون في هذا الوقت.

الهوامش:

(1) ضعيف: أخرجه الترمذي برقم 2101، وأبو داود برقم 2894، وابن مـاجــــه، برقم 2724، وغيرهم من طرق تدور على قبيصة بن ذؤيب عن أبي بكر. وقبيصة لا يصح سماعه من أبي بكر كما في "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" لأبي سعيد العلائي عند ترجمته لقبيصة.

(2) معرفة علوم الحديث، للحاكم، ص 52.

(3) البخاري برقم 6245، 2062، الفتح، ومسلم برقم 2153.

(4) أبو داود برقم 521، والترمذي برقم 406، 3006، وأحمد برقم 2، وصحح إسناده أحمد محمد شاكر.

(5) بحوث في تاريخ السنة، ص 81 بتصرف.

(6) المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل، ص 36 بتصرف.

(7) ضوابط الرواية عند المحدثين. للصديق بشير نصر، ص 235.

(8) الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي، ص 144.

(9) رياض الصالحين، ص 279 باب ما يباح من الغيبة.

(10) أخرجه البخاري ومسلم، وابن حبان في المجروحين من المحدثين، ج 1 ، ص 12.

(11) أخرجه البخاري، ح/ 2457، ومسلم، ح/ 4599.

(12) مقدمة ابن الصلاح، ص 86، بتصرف.

(13) الكفاية في علم الرواية، ص 106 بتصرف.

(14) صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، للشيخ الألباني، ص 44، وهو من إسناد الحسن بن محمد النسوي كما رواه الحافظ ضياء الدين المقدسي في جزء له في "فضل الحديث وأهله" كذا قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ.

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 06:45 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

جهود العلماء في حفظ السنة


علمت مما ذكرناه في الحلقة السابقة مكانة السنة المطهرة في دين الإسلام، فهي أس العلوم الشرعية ومفتاحها، ومشكاة الأدلة السمعية ومصباحها، ومبنى شرائع الإسلام وأساسها، لأن علوم القرآن وعقائد الإسلام بأسرها وأحكام الشريعة بتمامها تتوقف على بيان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وما لم تكن أمور العبادة مرتبطة بذلك فلا يعتمد عليها ولا يصار إليها. قال - تعالى -: ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))، ((النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم))، ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليماً))، ((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)).

وعلمت أيضاً كيف كان هدي السلف الصالح رضوان الله عليهم في التمسك بالسنة والحرص على التزامها والعمل بها ومحبة صاحبها - عليه الصلاة والسلام -. فعن عمر بن الخطاب قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد - وهي من عوالي المدينة - وكنا نتناوب النزول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضرباً شديداً، فقال: أثمّ هو؟ ففزعت فخرجت إليه فقال: قد حدث أمر عظيم.. قال: فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي، قلت: طلقكن رسول الله؟ قالت: لا أدري، ثم دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت وأنا قائم: أطلقت نساءك؟ قال: لا، فقلت الله أكبر[1].

وأمثلة أخرى ذكرتها من قبل يظهر من خلالها حرص الصحابة على اتباع السنة.

ولما كان شأن السنة كذلك فقد قيّض الله - تعالى - في كل قرن لها رجالاً بذلوا من أجلها النفس والنفيس والغالي والرخيص، وركبوا من أجلها الصعب والذلول، وآثروا قطع المفاوز والقفار وتنعموا بالبؤس في الأسفار مع مساكنة أهل العلم والأخبار، وقنعوا عند جمع الأحاديث والآثار بوجود الكسر والأطمار، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

فقد جعلهم الله - تعالى - أركان الشريعة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، فهم أمناء الله من خليقته، والواسطة بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته، والمجتهدون في حفظ ملته، فإن كل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه، أو تستحسن رأياً تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث، فإن الكتاب عدتهم والسنة حجتهم، من كادهم قصمه الله، ومن عاندهم خذله الله.

ومن أراد أن يعرف حق المحدثين ومن سلك مسلكهم لحفظ سنة سيد المرسلين واجتهادهم في التحري للمسلمين فليتابع أخبارهم وليطالع مصنفاتهم في معرفة الرجال والعلل والأحكام وعلوم الحديث ومعرفة الحديث وطرقه إلى آخر ما هنالك من فنون ابتكروها وقواعد علمية سلكوها[2] طاعة لله ومحبة لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وإليك طرفاً من أخبار جهودهم في حفظ السنة شكر الله سعيهم:

1 - الرحلة في طلب الحديث[3]:
تذكر بعض كتب السير أن عدد الصحابة - رضي الله عنهم - في آخر حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما حج حجة الوداع وكانوا معه إذ ذاك أكثر من مائة ألف[4]،
وعندما تمت الفتوحات الإسلامية ومكن الله لعباده الصالحين من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فتحت بلاد الشام والعراق ومصر، فتفرق الصحابة في تلك الأمصار ونشأ عن ذلك الرحلة في طلب الحديث إذ أن الصحابة والتابعين لم يكونوا على درجة واحدة في معرفة سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخباره.

فعن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: بلغني حديث عن رجل سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاشتريت بعيراً ثم شددت عليه رحلي، فسرت إليه شهراً حتى قدمت عليه الشام، فإذا عبد الله بن أنيس فقلت للبواب: قل له جابر على الباب، فقال: ابن عبد الله، قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته، فقلت:
حديثاً بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال: "يحشر الناس يوم القيامة - أو قال العباد - عراه غرلاً بهماً"، قال: قلنا وما بهماً، قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من قرب: أنا الملك أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحدٍ من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة"، قال: قلنا كيف وإنا إنما نأتي الله - عز وجل - عراة غرلاً بهماً قال: بالحسنات والسيئات"[5].

وعن عطاء بن أبي رباح قال: خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر وهو بمصر يسأله عن حديث سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قدم أتى منزل مسلمة بن مخلّد الأنصاري وهو أمير مصر فأخبر به فعجل فخرج إليه فعانقه وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال:
حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبق أحد سمعه غيري وغير عقبة فابعث من يدلني على منزله، قال: فبعث معه من يدله على منزل عقبة فأخبر عقبة به فعجل فخرج إليه فعانقه وقال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك في ستر المؤمن، قال: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ستر مؤمناً في الدنيا على خزية ستره الله يوم القيامة"، فقال له أبو أيوب صدقت، ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعاً إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلّد إلا بعريش مصر[6].

وعن كثير بن قيس قال: كنت جالساً عند أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء أتيتك من المدينة مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا. قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر"[7].

وعن ابن عباس قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لرجل من الأنصار: هلم نسأل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهم اليوم كثير، فقال: واعجباً لك يا ابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ترى؟ فترك ذلك، وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل فأتوسد ردائي على بابه فتسفي الريح علي التراب فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: أنا أحق أن آتيك، فأسألك، قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس عليّ، فقال: هذا الفتى أعقل مني[8].

وعن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلينا، قال: فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت، قال: فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتاً، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها؟" قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: صلّ الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة"[9]

وحدث عامر الشعبي رجلاً بحديث ثم قال له: أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة [10].
وعن محمد بن القاسم بن بشير: سمعت محمد بن يزيد النسوي العطار سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كنت في رحلتي في طلب الحديث فدخلت إلى بعض المدن فصادفت بها شيخاً احتجت إلى الإقامة عليه للاستكثار عنه، وقلت نفقتي وبعدت عن بلدي فكنت أدمن الكتابة ليلاً واقرأ عليه نهاراً، فلما كان ذات ليلة كنت جالساً أنسخ وقد تصّرم الليل، فنزل الماء في عيني فلم أبصر السراج ولا البيت فبكيت على انقطاعي وعلى ما يفوتني من العلم فاشتد بكائي حتى اتكأت على جنبي فنمت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم فناداني:
يا يعقوب بن سفيان لِمَ أنت بكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري فتحسرت على ما فاتني من كتب سننك وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: ادن مني فدنوت منه فأمرّ يده على عيني كأنه يقرأ عليهما، قال: ثم استيقظت فأبصرت وأخذت نسخي وقعدت في السراج أكتب[11]. مات يعقوب بن سفيان سنة 277 ه.
وقال الحافظ أبو إسحاق بن حمزة: سمعت أبي يقول: كنت رحلت إلى يعقوب ابن سفيان فبقيت عنده ستة أشهر. فقلت: طال مقامي عندك ولي والدة، فقال: رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة [12].
وقال سعيد بن المسيب: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد [13].
وقال أبو مسعود عبد الرحيم الحاجي: سمعت ابن طاهر المقدسي يقول: بلت الدم في طلب الحديث مرتين: مرة ببغداد ومرة بمكة المكرمة، كنت أمشي حافياً في الحر فلحقني ذلك، وما ركبت دابة قط في طلب الحديث، وكنت أحمل كتبي على ظهري وما سألت في حال الطلب أحداً، كنت أعيش على ما يأتي[14]. ولد محمد ابن طاهر المقدسي سنة 448 هـ، وتوفي سنة 507 هـ.

وعن علي بن أحمد الخوارزمي قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ وبالليل النسخ والمقابلة، قال: فأتينا يوماً وأنا ورفيق لي شيخاً فقالوا: هو عليل، فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا فاشتريناه، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس، فلم يمكنا إصلاحه ومضينا إلى المجلس فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكان أن تغير فأكلناه نيئاً، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه، ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد[15]. ولد عبد الرحمن بن أبي حاتم سنة 241 ه، وتوفي سنة 327 ه.

هذا والأخبار في رحلات العلماء لطلب الحديث وتعلم السنة تفوق الحصر، فكيف يأتي شبعان مترف سمين فيجازف ويهوّن ويحط من شأن العلماء ويغمط جهودهم، هذا فعل المكذبين، فويل للمكذبين، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، الذين لا يعرفون أقدار الفضلاء ولا يجلونهم، إنه لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه، وقد علمت أيها القارئ اللبيب من خلال ما سبق ذكره عن الرحلات المضنية التي قام بها العلماء وذلك من فضل الله عليهم الذي أفرغ عليهم الصبر حتى حصلوا ما حصلوا من العلم والأجر، وإنما يقال لمبغضيهم ومنتقصي أقدارهم، يقال لهم: لا حظ لكم بهذه المكارم ولا صلة لكم بها، إنما يقال لهم:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها *** واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

- - - - - - - - - - - - - -
الهوامش
[1] - صحيح البخاري، كتاب العلم، باب التناوب في العلم، رقم: 89.
[2] - انظر: الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم، لمحمد بن إبراهيم الوزير المتوفي سنة 840 ه ص: 120.
[3] - للإمام أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي المتوفي سنة 463 ه، كتاب بهذا العنوان وهو حافل بأخبار الرحلة في طلب الحديث.
[4] - أنظر الرحيق المختوم للمباركفوري ص: 4590.
[5] - مسند الإمام أحمد تحقيق حمزة الزين، رقم: 15984.
[6] - الرحلة في طلب الحديث، رقم: 34، ص: 118، وجامع بيان العلم لابن عبد البر: 1/93.
[7] - مسند الإمام أحمد، تحقيق حمزة الزين، وحسن إسناده. رقم: 21612، وأبو داود، والترمذي.
[8] - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ص: 29، وسير أعلام النبلاء: 3/326.

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 11:14 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

مصطلحات الحديث

تعريف السند:السند الطريق الموصلة الى المتن اي رجال الحديث
تعريف المتن:متن الحديث هو ما انتهى إليه سند الحديث من قول أو فعل أو تقرير للرسول الإسلام
انواع الحديث (صحيح -حسن-المتواتر -الضعيف-المضطرب-الموضوع )
التعاريف

الحديث الصحيح وهو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.

فهنا خمسة اعتبارات
  1. اتصال السند:أن يكون كل راو من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه
  2. عدالة الرواه : أن يكون الراوي مسلم-عاقل-بالغ-غير فاسق-غير مخروم المرؤه
  3. ضبط الرواه : أن يكون الراوي تام الضبط (ضبط صدر-ضبط كتاب)
  4. غير شاذ : والشذوذ هو مخالفة الثقه لمن هو أوثق منه
  5. بدون علة: والعله هي سبب خفي يقدح في صحة الحديث.
هذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث ومتى قالوا : هذا حديث صحيح فمعناه : أنه اتصل سنده مع سائر الأوصاف المذكورة. وليس من شرطه أن يكون مقطوعا به في نفس الأمر إذ منه ما ينفرد بروايته عدل واحد وليس من الأخبار التي أجمعت الأمة على تلقيها بالقبول وكذلك إذا قالوا في حديث : إنه غير صحيح فليس ذلك قطعا بأنه كذب في نفس الأمر إذ قد يكون صدقا في نفس الأمر وإنما المراد به : أنه لم يصح إسناده على الشرط المذكور

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 11:18 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

أقسام الصحيح
يتبع تعريف كل قسم

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 11:22 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

التواتر لغة : هو التتابع.

اصطلاحا

  • الحديث المتواتر هو الحديث الذي رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس
  • هو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة عن مثلهم من أول الإسناد إلى آخره قال وهو قليل لا يكاد يوجد في روايتهم [1]
  • الخبر المتواتر ما بلغت رواته في الكثرة مبلغاً أحالت العادة تواطئهم على الكذب ويدوم هذا فيكون أوله آخره ووسطه كطرفيه كالقرآن والصلوات الخمس [2]‏.
شروط المتواتر وتعريفه


  1. - عددٌ كثير أحالت العادة تواطؤَهم، أو توافُقَهم، على الكذب.
  2. - رووا ذلك عن مثلهم من الابتداءِ إلى الانتهاءِ.
  3. - وكان مُسْتَنَدُ انْتِهائِهم الحِسَّ.
  4. - وانضاف إلى ذلك أن يَصْحبَ خبرَهم إفادةُ العلمِ لسامعه.
فهذا هو المتواتر. وما تخلَّفتْ إفادة العلم عنه كان مشهوراً فقط، فكل متواترٍ مشهورٌ من غيرِ عكسٍ.

و يتفرع التواتر إلى فرعين :


التواتر اللفظي
هو اتفاق الرواة على لفظه ومعناه.
التواتر المعنوي
هو ما اختلف الرواة في لفظه.
حكم الحديث المتواتر : أنه يقبل ويجب العمل به دون البحث عن درجته،

واتمنى من الله من له علم في مصطلح علم الحديث المتابعه والتدقيق فنحن بشر نخطأ ونصيب
فصوابي من الله
وخطأي مني ومن الشيطان

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 09:13 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

(2) العزيز

الْعَزِيْزُ : وَهُوَ مَا لَمْ يَقِلَّ عَدَدُ رواة الحديث رُوَاتِهِ عَنِ اثْنَيْنِ ، وَإنْ زَادَ عَنْهُ فِي بَعْضِ الطِّبَاقِ

العزيز في اللغة
مأخوذ من عزَّ إذا قوي، وله معاني أُخرى، منها القوة، والغلبة، والامتناع، لكن الذي يهمنا في باب المصطلح هو المعنى الأول وهو القوة.
في الاصطلاح

فهو ما رواه اثنان عن اثنين عن اثنين إلى أن يصل إلى منتهى السند. لا يشترط أن يكون مرفوعاً، فيشمل المرفوع، والموقوف، والمقطوع.
ووجه تسميته عزيزاً

لأنه قوي برواية الثاني، وكلما كثُرَ المخبرون ازداد الحديث أو الخبر قوة، فإنه لو أخبرك ثقة بخبر، ثم جاء ثقة آخر فأخبرك بنفس الخبر، ثم جاءك ثالث، ثم رابع، فأخبروك بالخبر، لكان هذا الخبر يزداد قوة بازدياد المخبر به. وقوله .
أما لو رواه اثنان عن واحد عن اثنين عن اثنين إلى منتهاه فإنه لا يسمى عزيزاً، لأنه اختل شرط، في طبقة من الطبقات، وإذا اختل شرط ولو في طبقة من الطبقات اختل المشروط.
وهل العزيز شرطٌ للصحيح؟

  • قيل بأن العزيز ليس شرطاً للصحيح.
وقال بعض العلماء: بل إنه شرط للصحيح.
قالوا: لأن الشهادة لا تقبل إلا من اثنين، ولا شك أن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم أعظم مشهود به، ولهذا فإن من كذب على النبي صلى الله عليه وسلّم متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.

المصدر
الكتاب : شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث لمحمد بن صالح العثيمين

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 11:50 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

(3) متفق عليه

الحديث المتفق عليه: هو ما أخرجه الشيخان (البخاريومسلم) بنفس المتنوالسند، ولو اشتركا في الصحابي فقط, وليس معنى متفق عليه أن الرواة اتفقوا في لفظ الحديث ومعناه، فقد يكون الحديث ورد بألفاظ مختلفة ولكن المهم هو أتفاق في المعني [1]
وأما إذا روي البخاري متنًا من طريق أبي هريرة - مثلاً - ، ورواه مسلم من طريق أنس فلا يقال هنا متفق عليه، بل يقال: أخرجه الشيخان.

(4) مشهور

الحديث المشهور هو حديث ما رواه ثلاثة رواة فأكثر في كل طبقه من طبقات الرواة.

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 11:55 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

الحديث الحسن

تعريفات
  • الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل هو الحديث الحسن ويصلح للعمل به [1]
  • أن لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون حديثا شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك [2]
أقسام الحسن

أحدهما
الحديث الذي لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته غير أنه ليس مغفلا كثير الخطأ فيما يرويه ولا هو متهم بالكذب في الحديث - أي لم يظهر منه تعمد الكذب في الحديث ولا سبب آخر مفسق - ويكون متن الحديث مع ذلك قد عرف بأن روي مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر حتى اعتضد بمتابعة من تابع راويه على مثله أو بما له من شاهد وهو ورود حديث آخر بنحوه فيخرج بذلك عن أن يكون شاذا ومنكرا
ثانيهما
أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والأمانة غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح لكونه يقصر عنهم في الحفظ والإتقان وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكرا ويعتبر في كل هذا - مع سلامة الحديث من أن يكون شاذا ومنكرا - سلامته من أن يكون معللا
وينقسم الحديث الحسن إلى قسمين:
    • الحسن لذاته : وهو ما اتصل اسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول السند إلى آخره وسلم من الشذوذ والعلة, وسمي ((بالحسن لذاته)) لأن حسنه لم يأته من أمر خارجي, وإنما جاءه من ذاته.
    • الحسن لغيره: هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته غير مغفل ولا كثير الخطأ في روايته ولا متهم بتعمد الكذب فيها ولا ينسب إلى مفسق آخر، أو هو ((أي الحسن لغيره)) ما فقد شرطا من شروط الحسن لذاته ويطلق عليه اسم ((الحسن لغيره)) لأن الحسن جاء إليه من أمر خارجي.

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 12:00 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

الحديث الضعيف

تعريفاتأنواع الضعف
  • ضعيف ضعفا لا يمنع العمل به وهو يشبه الحسن في اصطلاح الإمام الترمذي.
  • ضعيف ضعفا يجب تركه وهو الوهم..

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 12:02 PM   #10 (permalink)
معلومات العضو
دروب الخير
مُشرفةُ القِسمُ العاِمْ
 
الصورة الرمزية دروب الخير" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






دروب الخير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دروب الخير is on a distinguished road

افتراضي رد: علم الجرح والتعديل علاقتة بالرواية

الحديث المضطرب

تعريفه
هو الحديث الذى يُرْوَى من قِبَلِ راو واحد أو أكثر على أوجه مختلفة متساوية لا مُرَجِّحَ بينها ولا يُمْكن الجمع والاضطراب قد يقع في السند وهو الأكثر وقد يقع في المتن وهو نادر.
مثاله

ما رواه الترمذى 17 عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخُبُث والخَبَائث قال الترمذى حديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب وسبب اضطرابه أنه اختُلف فيه على قتادة اختلافا كثيرا فرواه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيبانى عن زيد بن أرقم وقال هشام الدَّسْتَوائى عن قتادة عن زيد بن أرقم ورواه شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم ورواه معمر عن قتادة عن النضر عن أبيه عن النبى وهذا الاختلاف موجب لاضطراب الحديث.
حكمه

وحكم الاضطراب أنه يوجب ضعف الحديث لأنه يُشعر بعدم ضبط الراوى للحديث وللحافظ ابن حجر كتاب قَيِّم في هذا الفن سماه المُقْتَرب في بيان المُضْطَرب .

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت