بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعَليكُم السّلامُ ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ ورُضوانهُ
بارَكَ اللهُ تَعالى؛ بإخوَتي جَميعاً،
ويسّرَ لهمُ - بمنّهِ - التّقوى.
أختي الكَريمةُ " دُروبُ الخَيرِ "؛
- حَفظها وسائرَ إخوَتي ربّنا العليّ القَديرُ -
ما شاءَ؛ اللهُ تَعالى!
لا قُوّة؛ إلاّ بهِ جلّ وَعلا.
أحسَنتُم،
وشَكَرَ الرّحمنُ؛ طيّبَ سَعيكمُ.
وشَكَرَ - بَعدُ - بمنّهِ حسَنَ انتِقائِكمُ
وبارَكَ سُبحانهُ؛ في فَضيلَةِ الشّيخِ وبكمُ.
نُصحٌ؛ شَفيقٌ!
وقَولٌ؛ داعٍ للخَير بَليغ ٍ!
شَكَرَ ربّي؛ لفضيلَةِ شَيخِنا جليّ غَيرتهِ،
وأثيرِ بَيانهِ ونُصحِهِ.
( تظلُّ الشبكة العنكبوتية المتنفس الأول بلا منازع لأصحاب الدعوات الصادقة ،
والقيم الفاضلة لبث ما لديهم من العلوم والآداب والفوائد في عصر استحوذ الفساد على كل القنوات الإعلامية المتاحة .. )
قد أحسَن شَيخُنا - بمنِ ربّنا -؛
فكانّا بكثير دُعاةٍ يَجدُ سَبيلاً للدّعوةِ عَبر الشّبكَةِ؛ إذ:
لا خَيلَ عندَكَ تُهديها ولا مالٌ
... فليُسعِدُ النُّطقُ؛ إن لَم تسعِد الحالُ.
(
ومن زعمت أنّها تأمن الفتنة منها وبها فهي واهمة بل مغرورة للأسف الشديد !! )
أي وأيمُ؛ الرّحمنِ.
لا فُضّ لفَضيلَةِ الشّيخِ فاهٌ، ولا نَبا لهُ يَراعٌ.
والذي لا إله؛ إلاّهُ؛
أنّها ذي النّفسُ؛ ما حَسبت نَفسَها - قطُّ - في مأمَنٍ مِن الفِتنَةِ.
حتّى أنّها استَفتت أكثَر مِن شَيخٍ؛ في أمرِ الكِتابَةِ عَبرَ الشّبكَةِ.
فكانَ لهمُ إجاباتٍ؛ عوّلت عَليها في مَسيرتِها.
ووالذي لا إله؛ إلاّهُ؛
كأنّا بسُلوكِ إحداهنّ، فَضلاً عَن نهجِها المُستعصِمِ بخَلاقِ الشّرعِ؛
هو الدّليلُ إليها؛ وحارسٌ - بمنّ الرّحمنِ - لَها.
تَذكُر ذي النّفسُ مَوقِفاً - وتَستَسمحُ إخوَتها - بوركوا - في ذا -؛
فهو مِن قَبيلِ التّمثيلِ؛ ليسَ إلاّ؛ عَسى يكُن فيهِ خَيراً.
قَد كانَ لها انتِسابٌ؛ لذاتِ مَوقِعٍ أكاديميّ، ثمّ تركتهُ لزمنٍ طَويلٍ،
- نَحو سَنةٍ؛ لاشتِغالها -
ثمّ عوّدت له؛ في ذاتِ مَوسِمٍ لغَرضِ الإفادةِ منهُ؛
فإذا برسالةٍ مِن إحدى الأخواتِ تَقول:
إنّها كانَت تَقرأ في لَوحةِ التّحّكمِ خاصّتها ذي النّفسِ،
حتّى لقد بحثت - عن ذي لنّفسِ الفَقيرَةِ - في أغلب المُنتَدياتِ الإسلاميّة،
ووالله؛ ما عَرفتْها قطَ!
وأيمُ الرّحمنِ؛ قَد عَجِبَت ذي النّفسُ مِن إصرار أخيّتنا ذاكُم!
ذلكَ أنّها؛ تعلمنّ أن لَيسَ بها ما يسأهلُ بحثاً كذلكمُ!
وواللهِ؛ ما هو إلاّ حُسنُ ظنِّ أخيّتي تلكمِ!
رفعَ ربّي - بمنّهِ - قَدرَها، وسائرَ إخوَتي هُنا.
فالقَصدُ؛ مِن الإفضاءِ بذا المَوقِفِ؛
- مَعَ عَودٍ وإقرارٍ لَها ذي النَفسُ؛
أنّها - يعلمُ سُبحانهُ - ما تستأهِلُ طيبَ ما كان من أخيّتها تلكُم -
وإنّما ذا البَيانُ للحَثّ ِ؛ عَلى عَدَمِ الاسِتهانَةِ بأيّ جُهدٍ - وإن استُصغِرَ -؛
كلمَةً؛ في وَرقَةٍ!
مَقالٌ؛ عَبرَ الشّبكَةِ!
دونَ: إفراطٍ ولا تَفريطٍ.
عَن أنسٍ رضي الله تَعالى عنهُ عن النّبيّ صلى الله تَعالى عليه وسلّم قالَ:
" إن قامَت السّاعةُ و في يَد أحدكُم فَسيلةً، فإنِ استطاعَ أن لا تَقومَ حتّى يَغرسَها؛
فليَغرسْها
" .
قال الألبانيّ في "السّلسلة الصّحيحة" 1 / 11 .
كأنّا بالحَديثِ - والعلمُ؛ عندَ ربّنا جلّ وَعلا -؛
الحَثُّ؛ عَلى تَسخيرِ ما حَولنا في العَطاءِ وصالِحِ العَمَلِ؛
بَل؛ نُسخّر كُلّ لحظَةٍ من عُمُرنا؛
فيما يُفضي - بحَولهِ - إلى طيّب فألِنا ومآلنا؛
بحَولِ ومنّ وتَوفيقِ؛ ربّنا.
والذي لا إله إلاّهُ؛
لقَد أحسَنَ فََضيلَةُ الشّيخِ؛ نُصحاً،
ووَفّقَ؛ في إيضاحِ ذاتِ حالٍ بِما أفضى.
فربّ - تَبارَكتَ - اكُتب لهُ ولمَن نَقلَ عنهُ أجراً.
وما كانَ دَرجُها ذي النّفسِ؛
إلاّ؛ خَشيَةَ الزُّهدِ في خَيرٍ؛ وعَلى ثَغرٍ من الجِهادِ عَظيمٌ.
نَحسَبُ الدّارجينَ سَبيلهِ كَذا؛ وما نُزكّي عَلى ربّنا الرّحمنِ مِن أحدٍ.
فَضلاً؛ أنّ ما رَمى إليهِ فَضيلَةُ شَيخِنا؛
يَفطِنُ لهُ، ويَعي مُرادُهُ - ولا رَيبَ - " مَن ألقى السّمعَ هو شَهيدٌ ".
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
،
وبَعدُ؛
هذي دَعوَةُ لأخيّتِنا الكَريمَةَ؛
تَشريفَ إخوتِها بطيّب إجاباتِها - فَضلاً - عَلى مُحتَوى الرّابطِ أدناهُ:
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
وحيّى ربّنا جلّ وَعلا؛ أخيّتنا الكَريمَة؛
بينَ خيّر إخوَةٍ لَها بطيّبِ ذي الأرجاءِ.
أحسَنتُم،
وفّقكمُ سُبحانهُ؛ لِما فيهِ رُضوانهُ،
وأورَثكمُ - برَحمتهِ - أعلى دَرجاتِ جِنانهِ.
وكَذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.
غُفرانك؛ربّنا.
ربِّ؛ نَسألُكَ الجنّةَ وما قرّب إليها من قولٍ وعَمل،
ونَعوذُ بكَ - ربّ - من النّار وما قرّب إليها من قَولٍ وعمَلٍ.