بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
فَوائِدُ؛
لكُلّ خَيرٍ - بمنّهِ - داعيَةٌ.
عَسى ينفعنّ بها؛ ربُّنا جلّ وَعَلا.
السّيّئاتُ؛ الجارياتُ!
\
/
\
يقول الله -سُبحانه وتعالى-: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].
النّاس بعدَ الممات ينقسمون قسمين باعتبار جريان الحسنات والسيِّئات عليهم:
القسمُ الأوّل: من يَموت وتنقطع حسناته وسيئاته على السَّواء، فليس له إلا ما قدَّم في حياته الدُّنيا.
القسمُ الثّاني: من يَموت وتبقى آثارُ أعماله من حسناتٍ وسيئاتٍ تجري عليه،
وهذا القسم على ثلاثة أصناف:
الأوّل: من يَموت وتجري عليه حسناتُه وسيئاته،
فمثل هذا يتوقَّف مصيره على رُجحان أيٍّ من كفَّتَي الحسَنات أو السّيئات.
الثّاني: من يَموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تَجري عليه وهو في قبره،
فينال منها بقدر إخلاصه لله -تعالى- واجتهاده في الأعمال الصَّالحة في حياته الدُّنيا،
فيا طيب عيشه، ويا سعادته.
الثّالثُ: من يموت وتنقطع حسناته، وتبقى سيئاته تجري عليه دهرًا من الزَّمان،
إن لم يكن الدَّهر كله، فهو نائم في قبره ورصيده من السيئات يزدادُ يومًا بعد يوم،
حتَّى يأتي يوم القيامة بجبال من السّيئات لم تكن في حُسبانه، فيا ندامته ويا خسارته.
،
. لُطفاً؛ طالِع أيضاً:
ــــــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ ألهِمني رُشدي، وأعِذني من شرّ نَفسي.