بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي في الله،
ها هُنا؛
- هُديتُمُ الخير أبداً -
فَتوى؛
لكلّ خَيرٍ - بمنّهِ - دالّةٌ.
،
إهداءُ باقاتِ الوُردودِ؛ للمَرضى!
... ********... السّؤالُ:
... **** ...
انتشر في هذا الزمن ما يسمى: باقات ورد، خاصة عند دخولك المستشفيات،
فما حكم إهداء الورد للمرضى،
وهل هذا له أصل؟ ولماذا لا ينبه المسئولون عن هذه الظاهرة حتى تُتحاشى ؟
الجَوابَ:
... **** ...
لا أعلم لها أصلاً ، لكن إذا كان فيها رائحة طيبة توجب سرور المريض واستئناسه فلا بأس بها،
ولكن أخشى أن تتطور المسألة، ولذلك لو تركت لكان أحسن. ثم فيها -أيضاً- قد يكون فيها ملاحظة أخرى وهي أن العائد للمريض؛
كأنما يريد أن يفرحه تفريحاً حسياً جسدياً دون أن يدعو له بالشفاء والعافية ويقول:
اصبر واحتسب فلك الثواب والأجر، لأنه يظن أنه بهذا الإهداء يُسر ويكسوه السرور الجسدي،
هذه -أيضاً- قد توجب على الإنسان أن يتوقف في القول بحِلّها .
انتَهتِ الفَتوى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلمُ.
أجاب عليه سَماحةُ الوالِد العلامةُ/ مُحمّد بن صالحِ العُثيمين رحمه الله تعالى.
المَصدَرُ/ ... لا إله؛ إلاّ الله ...
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ نَسألُكَ همّةً للخَيرِ والدّعوةٍ إليه، والثّباتَ عَليهِ.