03-04-2010, 01:58 AM
|
#1 (permalink)
|
|
|
دِرعٌ تِذكاريٌّ؛ لِلوالِدَينِ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مَقالٌ؛
لكُلّ خَيرٍ دالٌ.
نَفعَ بهِ - بمنّهِ - ربّنا عزّ وجلّ.
:
دِرعٌ تِذكاريٌّ؛ لِلوالِدَينِ!
... ***** ...
الهَديّةُ مفتاح من مفاتيح الْ ( قُ ـلوبِ )، ولها تأثير بالغ في النّفوس،وسبب جوهريّ في زيادة المَـح ـبّة والألفة،
وتكون الهدية أبلغ فيالتأثير حينما تكون بشكل مستمر بين الابن ووالديه، ومن الهدايا القيمة التي أقترحأن تكون بين الابن ووالديه،
عمل درع تذكاري يتضمن كلمات الشكر والثناء، والمحبةوالصفاء..
إن الإنسان إذا أرد أن يقدم شكراً لأحد، فإنه عادة يترجمذلك على درعٍ تذكاري محفوف بالزوايا اللامعة،
ومطليٌّ بأنفس وأعذب الكلمات الحانية، لأن الدروع تحمل مكانة في نفوس أصحابها..
فمنَّا منأهدى درعاً لرئيسه، ومنَّا من تبادل الدروع بينه وبين زوجته، وآخرين مع الأصدقاء، وقليل منَّا من أهدى درعا لوالديه.
أخي.. أختي.. دعونانقدم هذه الهدايا التذكارية للوالدين، فكل منهما يستحق أنفس ما يملكه الإنسان،
فلا نبخل أن نقدم النزر اليسير لرفع معنوية الأب والأم.. لنقدم أنفس كلمات الحُ ـبّ، وأثمن عبارات الشكر،
وأرق معاني الوفاء، على درعأو دروع تتجدد مع تجدد الأيام والأعوام..
لنصنع رابطة الحُ ـبّ والوئام من هذا الباب، والذي أتوقع بأنه سيكون له أثر معنوي ليس له حد..
أخي.. أختي.. قد تقول بأن هذا الأمر صعب على النفس، وأن هذا الأمر لم يعتاده الناس،
وفي هذا الأمر شيء من الحرج، ولكن أقول لك: دعك من حديث النفس الذي يؤخرك عنإسعاد والديك، وإنماء تقديرك لهم.
أجزم بأن بعض الأبناء ليس عنده مانع من أن يهدي لوالديه في كل شهر بالآلاف، ولكن أتوقع بأن جلسة عائلية حميمة،
يُقدم من خلالها درع مكسو بعبارات الحُ ـبّ والشكر، لها أثر معنوي يفوق الخيال.. فمارأيك أن نُجرّب ؟
نموذج إهداء للأب..
*÷&إهداءلل غ ـالي*÷&
إلى النجم الساري في سما أفقي،إلى الغالي الذي سكن في أعماقي، إلى منبع الخير الدافق، والحنان الوافر..
إلى المربي الفاضل الذي نسج لي طريق النجاح في حياتي، إليك أيها الوالد الحبيب..
أبي.. أشكرك شكرا لا حدله، فقد ربيتني أحسن تربية، وأعنتني في إكمال دراستي، واهتممت بي في كل شؤوني،
عطرت لي كل حياتي، وأنرت لي كل دروبي، فأسال الله أن يبارك في حياتك، وأنيعينني على برك..
ابنك المُ ـحِ ـبُّ /.. .. .. ..
نموذج إهداء للأم..
*÷& إهداءلل غ ـاليةِ *÷&
إلى من ملكت حواسي وإحساسي، واحتوت عقلي وأفكاري، وهامت بها نفسيوأنفاسي، إلى الحُ ـبِّ الصادق، والمربية الفاضلة،
والشمس الوضاءة التي أنارت لي دروبالنجاح في الحياة، إليكِ أيتها الوالدة الحبيبة.
أمّي.. أشكركِ شكرالا حد له، فقد ربيتيني أحسن تربية، وأعنتيني في إكمال دراستي، واهتممتِ بي في كلشؤوني،
وعطرتي لي كل حياتي، وأنرتِ لي كل دروبي، فأسال الله أن يبارك في حياتك،وأن يعينني على بركِ.
ابنكالمُ ـحِ ـبّ.
المَصدر ُ:لا إله؛ إلاّ اللهَ .
ـــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

وكتبَ الأستاذُ/ عَبدالله آل يَعن الله؛
يحفظهُ الرّحمنُ وسائرَ إخوَتي.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ احفَظِ الوالدِينِ، وأعِن - بمنّكَ - عَلى برّهم؛
البَناتِ والبَنينَ، وارحَم واعفُعمّن غادَرَ منهم هذي الحَياةِ،
وأورثهمُ - برَحمتكَ - جنَةّ نَعيمٍ.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|