بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
:
ها هُنا،
- نَسألهُ تَعالى؛ حُسنَ العاقبةَ -
خبَرٌ؛
عَسى أن يُطيّبَ فألَ أهلِه؛ بِما يسرُّ.
قدّرَ لها ذي النّفسُ ذا المَساء؛ مُطالعةُ عَينِ أخبارٍ؛
مِن نَشرةِ التّاسعَةِ؛
وقَد كانَ مِن بينها؛
اندِلاعُ حَريقٍ؛ في مَبانٍ سَكنيّةٍ في مَنطقةِ البَلدَ؛
في المَنطقةِ التأريخيّةِ؛ لمُحافَظةِ جِدّةِ.
وللهِ تَعالى الحَمدُ - من قبلُ ومِن بَعدُ -؛
أفادَ سَعادةُ العَميد/ عَبدالله جِدّوايّ؛
مُديرُ إدارةِ الدّفاعِ المَدنيّ بالمُحافظةِ؛
أنّ الخَسائرَ؛ كانَت ماديّةٌ و اقتَصرت عَلى المَباني.
وحَولَ أسبابِ وحيثيّاتِ الحَريقِ؛ أوضَحَ أنّهُ لَم تُسجّل أيّة أسباباُ بعدُ،
كما لا تَزالُ انزلاقاتُ المَباني وتَهاوي وواجِهاتها؛ تصعّبُ مِن مهمّةِ رِجال الدّفاع المَدنيّ،
وتُشكّل خَطراً عَليهِم.
نسألهُ تَعالى - بمنّهِ وإحسانهِ -؛
اللّطفَ بعِبادهِ هُنالكَ، وأن يشدّ عَلى أيدي رِجالاتِ الدّفاعِ المَدنيّ ويَنفعَ بهمُ.
/
\
/
حَريقٌ هائِلٌ؛ في المَنطقةِ التأريخيّةِ بِ جِدّةَ!

تَفصيلُ الخَبرِ

مفكرة الإسلام: تعرضت المنطقة التاريخية في مدينة جِدّة السّعوديّة، اليوم الأربعاء،
لحريق هائل طال عدد من البنايات المتجاورة للمنطقة.
وظهرت ألسنة النيران وتصاعدت الأدخنة في المنطقة الواقعة بجوار "دوّار البيعة"، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
وقال شهود عيان إن عدد العمارات المتضررة - وهي مأهولة بالسكان- بلغ سبعًا، فيما انهارات إحداها من وطأة الحرارة.
وتدخلت عدة فرق من الدفاع المدني، وقامت بعملية إجلاء للسكان عن المنطقة بشكل سريع؛
نظرًا لطبيعة المنطقة التي يعتبر الخشب جزء مهمًا من ثقافة بنائها.
وقالت مصادر في الدفاع المدني "إن رجال الدفاع المدني تمكنوا من محاصرة النيران بعد أن انتقلت النار إلى عمارة أخرى تحت الإنشاء".
ومن جهتها، فتحت الجهات المسؤولة تحقيقًا في الحادث، الذي لم يعرف سببه حتى الآن.

انتَهى.
واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
لا إله؛ إلاّ الله!
.المَصدرُ/ ربّ نَسألكُ لُطفكَ وعَونكَ.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ نَسألُك فِعلَ الخَيراتِ وتَركَ المُنكَراتِ،
وحُ ـبَّ المَساكينِ.