بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مَقالٌ؛
لكُلّ خَيرٍ دالٌ!
عسى ينفعنّ بهِ؛ ربُّنا عزّ وجلّ.
( الأوْباشُ )؛ ومُحاوَلاتُ الإسقاطِ!
\
/
\
يحاول أوباش القوم ممن اصطاد كرسي في جريدة أو فاز بلقاء في قناة، أو معرفة في موقع عالمي أن يُسقِط عِلية القوم
وجُلتهم وعمدتهم وأفاضلهم وعيونهم وأعيانهم وسادتهم وقادتهم وأعلامهم ونفائسهم ممن حاز لقب العلماء أو التصق به وصف داعية.
وهذه المحاولات تأتي تباعاً بين فترة وأخرى، مرة في أعلى الصحيفة ومرة في زاوية في أسفلها.
ويريد هؤلاء الفارغون لا الناصحون تقليل قدر العلماء وحملة الإصلاح الذين شهد لهم القاصي والداني.
إن ذاك الكاتب المبهم المهمل ينتهز الفرصة ويختلس الدقيقة ليكتب بقلم الاعتداء لا الاعتدال على رموز الحياة وصُناع التربية ومعلمي الخير.
لقد ارتدى لباس النصح في ثياب الذئاب وزعم الإصلاح والتحذير للوطن والمواطن،
وأنت ترى بين حروفه استيلاء الحسد والحقد على حِبر قلمه وأمارات قلبه ((قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ))[آل عمران:119].
لقد التزم النقص الأدبي في النقد العربي وارتضع المخالفة لا المحاورة، واختياره لكلماته دليل على دنو مقداره.
إننا لا نعتقد العصمة لعلمائنا ودعاتنا بل قاعدتنا " ليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً "
ولكننا نلتزم أرفع الآداب وأعلاها وأغلاها في بيان الموقف من تلك الحادثة أو ذلكم الرأي.
فيا من رام القدح في ثوب النصح رويداً فأنت تضع تاريخك في خلقك فارفع ذاتك لتبقى ذاتك في التاريخ، يحاول أوباش القوم ممن اصطاد كرسي في جريدة أو فاز بلقاء في قناة، أو معرفة في موقع عالمي أن يُسقِط عِلية القوم
وجُلتهم وعمدتهم وأفاضلهم وعيونهم وأعيانهم وسادتهم وقادتهم وأعلامهم ونفائسهم ممن حاز لقب العلماء أو التصق به وصف داعية.
وهذه المحاولات تأتي تباعاً بين فترة وأخرى، مرة في أعلى الصحيفة ومرة في زاوية في أسفلها.
ويريد هؤلاء الفارغون لا الناصحون تقليل قدر العلماء وحملة الإصلاح الذين شهد لهم القاصي والداني.
إن ذاك الكاتب المبهم المهمل ينتهز الفرصة ويختلس الدقيقة ليكتب بقلم الاعتداء ،
لا الاعتدال على رموز الحياة وصُناع التربية ومعلمي الخير.
لقد ارتدى لباس النصح في ثياب الذئاب وزعم الإصلاح والتحذير للوطن والمواطن،
وأنت ترى بين حروفه استيلاء الحسد والحقد على حِبر قلمه وأمارات قلبه ((قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ))[آل عمران:119].
لقد التزم النقص الأدبي في النقد العربي وارتضع المخالفة لا المحاورة، واختياره لكلماته دليل على دنو مقداره.
إننا لا نعتقد العصمة لعلمائنا ودعاتنا بل قاعدتنا " ليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً " ؛
ولكننا نلتزم أرفع الآداب وأعلاها وأغلاها في بيان الموقف من تلك الحادثة أو ذلكم الرأي.
فيا من رام القدح في ثوب النصح رويداً فأنت تضع تاريخك في خلقك فارفع ذاتك لتبقى ذاتك في التاريخ،
واسلك سبيل النصيحة في أعلى آدابها لابساً أجمل حلَلَها.
وآراء العلماء هي ثمرة اجتهاد، والصواب متوقع والخطأ وارد ولا عصمة لأحد بعد رسول الهدى صلى الله عليه وسلم،
فانقد الرأي لا الشخص.. وهكذا قال الأدباء وقبلهمُ العلماء.
وأحسن الظن بالقائل إن كان ممن شاب في العلم والتعليم، ولا يكن رأيه مثار الولاء والبراء،
ولا تطعن في المنهج ولا المرجع؛ لأنه العُمدة سلامة الدليل لا عصمة المُستدل.
ومضَةٌ:
والقولُ أحسنُهُ الوجيزُ بلاغةً أبداً ومن يُكثر يُملَّ ويُسقِطِ
واسلك سبيل النصيحة في أعلى آدابها لابساً أجمل حلَلَها.
وآراء العلماء هي ثمرة اجتهاد، والصواب متوقع والخطأ وارد ولا عصمة لأحد بعد رسول الهدى صلى الله عليه وسلم،
فانقد الرأي لا الشخص.. وهكذا قال الأدباء وقبلهمُ العلماء.
وأحسن الظن بالقائل إن كان ممن شاب في العلم والتعليم، ولا يكن رأيه مثار الولاء والبراء،
ولا تطعن في المنهج ولا المرجع؛ لأنه العُمدة سلامة الدليل لا عصمة المُستدل.
ومضة:
والقولُ أحسنُهُ الوجيزُ بلاغةً أبداً ومن يُكثر يُملَّ ويُسقِطِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
وكَتبَ؛ فََضيلةُ الشّيح/ سُلطان بِن عَبدالله العُمريّ؛
يحفظهُ اللهُ تَعالى، وسائر إخوَتي هُنا.
المَصدرُ/ لا إله؛ إلاّ الله.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ احفَظ - بمنّكَ - عُلماءنا الرّبّانيّين،
واحمِ بهمُ - تَباركتَ - حَوزَةَ الدّينِ.