بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
فَتوى؛
عسى ينفعنّ بهِ؛ ربُّنا جلّ وعَلا.
التّأمينُ؛ عَلى النّفسِ وَالحَياةِ!
\
/
\
السّؤالُ:
... ***** ...
هل يجوز التأمين على النفس والمال والسيارة عمومًا،
لا سيما وأنني أعيش في الغرب وهذه الأمور عندهم إلزامية وعادية؟
الجواب:
... ***** ...
التأمين لا يجوز لأن فيه غررًا ومخاطرة وأكلاً لأموال الناس بالباطل،
فلا يجوز التأمين على وجه الاختيار وأنّ الإنسان يدخل فيه مختارًا وطمعًا لما فيه من الفوائد ،أ
و ما فيه من الاستثمار هذا لا يجوز للمسلم.
أما إذا أكره على هذا واضطر إليه بأن لم يسمحوا له بمزاولة مصالحه التي لا يستغنى عنها كالدراسة وشراء السيارة وما شابه ذلك ؛ف
إنه يفعل ذلك لا طمعًا في الاستثمار وإنما طمعًا في الحصول على مصلحته الخاصة؛
التي لا يستغنى عنها فلا بأس أن يقدم قسط التأمين ولكن لا يستغل ذلك،
ولا يستثمر ذلك لأنه إنما فعله من أجل الوصول إلى مصلحته لا طمعًا في استثماره هو.
أجاب عليه العلامة صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء.
ـــــــــــــــــــــ
انتَهتِ الفَتوى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
المَصدرُ/ لا إله؛ إلاّ اللهَ.

نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ اجعَلِ القُرآنَ لَنا؛ نوراً وهُدىً ورَحمةً.
__________________
،
( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ،
وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى،
ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ،
فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ
وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛
[ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).