السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الجامعة العربية تدين الاقتحام الإسرائيلي للأقصى
الاثنين 15 ربيع الأول 1431 الموافق 01 مارس 2010
الإسلام اليوم / الفرنسية
أدانت جامعة الدول العربية اقتحام قوات الأمن الإسرائيلي صباح الأحد ساحة المسجد الأقصى،
واعتبرت ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أمرا خارجا عن القانون".
وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى في تصريح للصحفيين :"إن المواقف والتصرفات الإسرائيلية تمثل استهانة بالسياسات العربية"،
مؤكدا أن ضم الحرم الإبراهيمي إلى قائمة التراث الإسرائيلي قبل أيام أمر خارج على القانون لا يقبل به العرب أبدا وغير معترف به.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أطلقت أعيرة مطاطية وقنابل مسيلة للدموع في حارة باب حُطَّة قرب الحرم القدسي
ومنطقة رأس العمود المطلة على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وأصابت 12 فلسطينيا بجروح واختناقات.
كما أغلقت سلطات الاحتلال بوابات الحرم ومنعت الفلسطينيين ممن أعمارهم دون الخمسين من الدخول إليه.
وقال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب :"إن السلطات الإسرائيلية دفعت بقوات كبيرة إلى مداخل الحرم،
وسمحت لمتطرفين يهود وسياح أجانب بالدخول إليه، وهو ما أدى إلى اشتباكات مع مسلمين معتكفين في المسجد".
ومن جهتها اعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية الحملة الإسرائيلية في المسجد الأقصى جزءا من حروب تخوضها للهروب من الاستحقاقات.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، :
"إن الحكومة الإسرائيلية تقوم بهذه الاستفزازات في الوقت الذي تنتظر فيه الردود على الأسئلة الأمريكية لاستئناف المفاوضات".
ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإيقاف هذه التصرفات، التي قال إنها :
"تقود المنطقة إلى دوامة من العنف ستكون لها تداعيات كارثية على الشرق الأوسط والعالم".
ومن جهته دعا وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة المقالة في غزة طالب أبو شعر -في مؤتمر صحفي عقده الأحد بمدينة غزة-
مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لبحث الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس وفرض عقوبات على إسرائيل.
وقال إن :"سلطات الاحتلال تنفذ أكثر من 50 مخططا لتهويد المدينة المقدسة والاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى وعلى كل ما هو إسلامي في فلسطين".
وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعداً لأعمال المقاومة ضد الصهاينة بعد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة "التراث اليهودي".