العودة   منتديات النُصرة الإسلامية > النّصرَةُ العامّ > القِسمُ العاِمْ
القِسمُ العاِمْ مْوادُ ومِقالآتُ مُتفرِقِه

هَمساتٌ؛ حَولَ عيدِ الْ ( حُ ـبِّ )!

القِسمُ العاِمْ


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-15-2010, 12:28 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أثرجة
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
 
الصورة الرمزية أثرجة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 







أثرجة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أثرجة is on a distinguished road

افتراضي هَمساتٌ؛ حَولَ عيدِ الْ ( حُ ـبِّ )!

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ


إخوتي في الله؛

\
/
\


فَوائِدُ؛
يسّرها ربّنا ذو الجِـدّ.

نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا جلّ وَعَلا.

:

10 هَمساتٍ؛ حَولَ عيدِ الْ ( حُ ـبِّ )!

... ***** ...

إنّ من الْ ( حُ ـبِّ ) الباطلِ ما يُسوّقُ لهُ هذهِ الأيام باِسم ( عيدِ الحُ ـبّ ) ،
وهو عيدٌ وثنيٌّ نصرانيّ يدعو للعشقِ والهيام والإباحية ،
كما أنهُ حُبٌّ قاصرٌ على حُبِّ اللذة و( الشهوة ) فقط!

وحولَ هذا الموضوعِ وحكمِهِ الشرعيّ، وضررهِ العقائديّ، وفسادهِ الأخلاقيّ ،
سيكونُ ثمّ عشرَ همساتٍ؛ نصحاً للأمةِ، وأداءاً لواجبِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنكرالذي بإقامتهِ صلاحُ العبادِ والبِلاد، وحُلولِ الخيراتِ، وارتفاعِ العُقوباتِ،
كما قال تعالى :
( وما كان ربُّكَ ليُهلِكَ القُرى بِظلمٍ وأهلُها مُصلِحون )(هـود: 117) ،
هذا وأرجو أن يكتُبَ اللهُ بها نفعاً كبيراً ، ويُجزِلَ بسببها أجراً كثيراً ..

الهمسةُ الأولى :
إنّ محبةَ غيرِ اللهِ تعالى تندثرُ ولا تدوم ، وتنقطِعُ ولا تستمرّ ، وأعظمُ حُ ـبٍّ وأجملُه ما انصرفَ إلى حُ ـبِّ اللهِ تعالى وحُ ـبِّ رسولهِ عليهِ الصلاةُ والسلام، وحُبِّ كلِّ ما يُقرِّبُ إليهما من أقوالٍ وأعمالٍ صالحة،
فمحبةُ اللهِ ورسولهِ روحُ الحياةِ، ولذةُ الدنيا، وطعمُ الوجود،
وغذاءُ الروحِ ، وبهجةُ الْ قَ ـلبِ ،
وضياءُ العين، وحياةٌ بعيدةٌ عن حُبِّ للهِ ورسولهِ حياةٌ باهتة،
وقَ ـلبٌ يخلو من حُ ـبِّ اللهِ وحُبِّ رسولهِ قَ ـلبٌ جامد،
كما أنّ الحياةَ جسدٌ وحُ ـبُّ اللهِ روحُها؛ فإذا غابتِ الروحُ فلا قيمةَ للجسد ،
هذا وإنّ من لوازمِ محبةِ اللهِ تعالى محبةُ ما يَسُرُّهُ ويُرضيه ،
واجتنابِ ما يُسخِطهُ ويُبغِضه ، ولا ريبَ أنّ المؤمنينَ هم أشدُّ الناسِ حُ ـباً للهِ جل وعلا :
{ ومن الناس ِمن يتخذُ من دون الله أنداداً يُحبّونهم
كحّب الله والذين ءامنوا أشد حبّاً لله } .

الهمسةُ الثانية : إنّ الأعيادَ في الإسلامِ طاعاتٌ يتقرّبُ بها العبدُ إلى الله،

والطاعاتُ توقيفية، فلا يسوغُ لأحدٍ من الناسِ _ كائناً من كان _
أن يضعَ عيداً لم يشرعهُ اللهُ تعالى ولا رسولُهُ عليهِ الصلاةُ والسلام .

الهمسةُ الثالثة :
الاحتفالُ بعيدِ الحُبِّ فيه تشبُّهٌ بالرُومانِ الوثنيين، ثمّ بالنصارى الكتابيِّين فيما قلّدوا فيهِ الرُّومان وليس هوَ من دينهم ،
وقد حذرَنا نبيُّا _ صلى اللهُ عليهِ وسلم _ من التشبُّه فقال :
« مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ »
رواه أبوداود 4033 .

قال شيخُ الإسلام ابن تيمية _ رحمهُ الله _ :
هذا الحديث أقلُّ أحوالهِ أن يقتضي تحريمَ التشبهِ بهم وإن كان ظاهرُه يقتضي كفر المتشبِّه بهم كما في قوله تعالى : { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } المائدة 51 ا.هـ ، وقال الصنعاني _ رحمهُ الله _ في ( سبل السلام 8/248 ) :
( فإذا تشبّه بالكافر في زيٍّ واعتقد أن يكونَ بذلك مثلُه كفَرَ، فإن لم يعتقد؛
ففيهِ خلافٌ بين الفقهاء : منهم من قال : يكفر، وهُوَ ظاهرُ الحديث ،
ومنهم من قال : لا يكفُر ولكن يُؤدّب) (سبل السلام 8/248) .

الهمسةُ الرابعة : معَ اِعتقادنا بحرمةِ الاِحتفالِ بهذا اليوم، فإنهُ _ أيضاً _

يحرمُ التهنئةُ والمُباركةُ بهِ ، أو مُشاركةُ المحتفلينَ به في اِحتفالهم،
أوِ الحضورِ معهم، كما لا يحلُّ لمن أُهديت لهُ هدية هذا العيد أن يقبلها؛
لأنَّ في قبولها إقرار لهذا العيد ،
يقولُ ابن القيمِ _ عليهِ رحمةُ ربِّّ العالمين _ :
( وأما التهنئة ُ بشعائرِ الكفار المختصةُ به فحرامٌ بالاتفاق ، مثل :
أن يُهنئهم بأعيادهم وصوْمهم فيقول : عيدٌ مبارك عليك ،
أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلِم قائلهُ الكفر فهو من المحرمات ،
وهو بمنزلة أن يُهنئهُ بسجودهِ للصليب ، بل إن ذلك أعظمُ إثماً عند الله،
وأشدُّ مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس .
وكثيرٌ من لا قدْر للدين عندهُ يقع في ذلك ولا يدري قُبحَ ما فعل ،
كمن هنّأ عبداً بمعصيةٍ أو بدعةٍ أو كفر فقد تعرضَ لمقتِ الله وسخطه ) أ.هـ

الهمسةُ الخامسة : بناءاً على ما ذكرتهُ في الهمسةِ السابقة مما قرّرهُ ابنُ القيِّم _ عليهِ رحمةُ الله _ فإنهُ لا يجوزُ لِتُجّارِ المسلمينَ أن يُتاجروا بهدايا عيدِ الْ ح ـُب من لباسٍ مُعيّن، أو ورودٍ حمراء أو غير ذلك، لأن المُتاجرة بها إعانةٌ على المُنكرِ الذي لا يرضاهُ الله تعالى ولا رسولُهُ صلى الله عليه وسلم ،

قالَ الله - جلّ الله - : ( وتعاونوا على البرِّ والتقوى ،
ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتّقوا اللهَ إنّ اللهَ شديدُ العِقاب ) .

الهمسةُ السادسة :
من المظاهرِ السيِّئة، والشعائرِ المحرّمة التي تكونُ في الاِحتفالِ بهذا اليوم : إظهارُ البهجةِ والسرور فيه كالحال في الأعياد الشرعيةِ الأخرى ،
وتبادُلِ الورودِ الحمراء، وذلك تعبيراً عن الْ ( حُ ـبِّ
الذي كان عند الرومان حباً إلهياً وثنياً لمعبوداتهم من دون الله تعالى ،
وأيضاً : توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة ( كيوبيد) ،
وهوَ طفلٌ له جناحانِ يحملُ قوساً ونشاباً ،
وهو اِلهُ الْ ( حُ ـبِّ ) عندَ الأمة الرومانية الوثنية ،
تعالى اللهُ عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً ،
كما يكونُ في هذا العيدِ الباطل تبادلِ كلماتِ ( الح ـُبِّ والعِ ـشقِ والغَ ـرام )؛
في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم - عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية،
وكثيراً ما كان يكتب فيها عبارة ( كن فالنتينياً )،
وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقالهِ من المفهوم الوثني ،
وتقامُ في كثير من الأقطار النصرانية التي تحتفلُ بهذا اليوم حفلاتٌ نهارية،
وسهراتٌ وحفلاتٌ مُختلطةٌ ( راقصة )،
ويُرسلُ كثيرٌ منهم هدايا منها : الورود وصناديق الشوكولاته .

الهمسةُ السابعة
: ومنَ المقاصدِ الفاسِدة لهذا العيد :
إشاعة المحبة بين الناسِ كلِّهم، مؤمِنِهم وكافِرِهم، وهذا مما يُخالِفُ دينَ الإسلام،
فإنَّ للكافرِ على المُسلمِ العدلَ معهُ، وعدمُ ظُلمِه، كما أنّ لهُ _
إن لم يكن حربياً ولم يُظاهر الحربيين _ البِرَّ من المُسلم إن كان ذا رحِم،
عملاً بقولهِ تعالى :
( لا ينهاكمُ اللهُ عن الذينَ لم يُقاتلوكم في الدينِ ولم يُخرجوكم من ديارِكم أن تبرُّوهم وتُقسِطوا إليهم إنّ الله يُحبُّ المُقسطين ) (الممتحنة: 8) ،
ولا يلزمُ من القسطِ معَ الكافِرِ وبِرِّه صرفُ المحبةِ والمودّةِ لهُ،
بل الواجبُ كراهِيَتهُ في الله تعالى لِتلَبُّسِهِ بالكُفرِ الذي لا يرضاهُ اللهُ سبحانهُ،
كما قال تعالى :
( ولا يرضى لعبادهِ الكُفر ) (الزمر: 7) .

الهمسةُ الثامنة :
إنّ من أوجهِ تحريمِ هذا العيد :
ما يترتبُ على ذلكَ من المفاسدِ والمحاذير، كاللهوِ واللعِبِ والغِناءِ والزّمرِ،
والأشَرِ والبَطَرِ والسُّفورِ والتبرُّجِ واختلاطِ الرجالِ بالنساء،
أو بُروزِ النساءِ أمامَ غيرِ المحارم ونحوِ ذلكَ من المُحرمات،
أو ما هوَ وسيلةٌ إلى الفواحشِ ومُقدِّماتِها .

الهمسةُ التاسِعة : إنّ القائمينَ على أجهزةِ الصحافةِ والإعلام الذينَ أخذوا على عواتِقِهم نقلَ شعائرِ الكفّارِ وعاداتهم مُزخرفةً مُبهرَجةً بالصوتِ والصورةِ الحيّة؛
من بلادهم إلى بلادِ المُسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية - الانترنت - ،
وعرضَ بعَضِ الأفلامِ والمُسلسلات التي تُزيِّن الْ ح ـُبَّ بينَ الشابِّ والفتاة،
وتُصوِّرُ الْ ( عِ ـشقَعلى أنهُ مُقدِّمةٌ لابدّ منها قبلَ أيِّ زواج ناجح
- كما يزعمون - ،
يقومونَ بهدمِ المُجتمعِ بِ إثارةِ ( الفتنةِ والشبُهاتِ والشهواتِ) بينَ أبناءه ،
وبثِّ أسبابِ الطلاقِ وارتفاعِه ، ويُرسِّخُونَ في أذهانِ الفتياتِ الصغيراتِ أوهاماً وخيالاتٍ تجعلُهُنّ عرضةً للخطأ، وصيداً سهلاً ؛
فعليهم أن يتّقوا اللهَ تعالى ، وأن لا يكونوا من الذين يُ ـحبونَ أن تشيعَ( الفاحشةُ )بينَ المؤمنينَ ،
فيشملُهم وعيدُ اللهِ تعالى بالعذابِ الأليمِ في الدنيا والآخرة .

الهمسةُ العاشرة : لابُدّ لأهلِ العلمِ والدعوة من البيانِ لعامةِ الناس ما يخدِشُ العقيدةَ من مُحدثاتِ البِدَع،
وأنّ مُجرّد الاِعتقاد بأنّ أيَّ عيدٍ لم يشرَعهُ اللهُ لا يُؤثرُ على سلامة ِالعقيدة؛
هوَ الخطأ ُالبيِّن، وهوَ خدشٌ لصفائها،
وأنَّ سلامة َالنية لا تُغني عن الوقوعِ في ذنب ِالابتداع.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتَهى.


واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.




لفَيضلَةِ الشّيخِ/عَبدالرّحمن بِن مُحمّد السّيّد؛
حفظهُ اللهُ تَعالى ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ.


:
إنّ مُجرّد الاِعتقاد بأنّ أيَّ عيدٍ لم يشرَعهُ اللهُ لا يُؤثرُ على سلامة ِالعقيدة؛
هوَ الخطأ ُالبيِّن، وهوَ خدشٌ لصفائها،
وأنَّ سلامة َالنية لا تُغني عن الوقوعِ في ذَنب ِالابتداع.
:


نفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.


غُفرانك؛ ربّنا.


ربِّ؛ إنّا نَسألُك نَفساً مُطمئنّةً؛
تؤمِن بلِقائكَ، وتَرضى بقَضائكَ وتَقنَعُ بعَطائكَ.

 

__________________



،’
مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله

سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.

  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2010, 03:46 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
بنت عائشة
مٌناصر
 
الصورة الرمزية بنت عائشة" 
					border="0" /></a>
				</div>
   
			<div class= 






بنت عائشة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بنت عائشة is on a distinguished road

افتراضي رد: هَمساتٌ؛ حَولَ عيدِ الْ ( حُ ـبِّ )!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنّ الحياةَ جسدٌ وحُ ـبُّ اللهِ روحُها؛ فإذا غابتِ الروحُ فلا قيمةَ للجسد ،
الحمد لله الذي حدد لنا شرائعنا وبينها لنا بسلوك نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لكي لا نضل
فالحمد لله حمداً يليق بجلاله جل وعلا
وإما عن الحب الوهمي الذي زرعناه بتقليدنا الأعمى لدول الكفر والضلال وهذا ما يطابق لدى هوى البعض إلا ما رحم ربِ.
حب زائل
حب مع ضياع مع خسران مبين والعياذ بالله
والله نحتاج لصحوة لمثل ما يعين على هذا
اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب أي عمل يقربنا إلى حبك
اللهم اربط على قلوبنا ولا تجعلنا نتبع اهوائنا واجعلنا من أهل الصحوة لنا ولغيرنا على دينك وسنة نبينا صلى الله عيه وآله وصحبه وسلم
حماكي الله أخيتي وجعلكي ممن تنشرين خيراته فى أرضه وجعل أنفسنا وأموالنا وجميع أواقاتنا فداءاً لديننا
فاللهم أرزقنا حسن الإخلاص لقلوبنا
واله يحفظك عذكره

 

__________________


تهاتفت قلوبنالنصرة ديننا
على شرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ووسلم
فبهم الأمل والنجاة

اللهم أصلح حال الأمة...اللهم أرزقنا الصدق والإخلاص لك في السر والعلانية
اللهم أنر قلوبنا بنور الإيمان

اللهم أعزنا بالذل إليك



"وعجلتُ إليك ربِ لترضى"
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يَومُ؛ المُباهاةِ! أثرجة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا . 1 12-02-2009 01:07 AM
يَومُ؛ عَرَفَةَ! أثرجة بلوتوث النُصرة 0 11-28-2009 01:24 AM
حَدَثَ؛ في يَومٍ ما! أثرجة ريشَةٌ وألوانٌ . 0 10-13-2009 12:30 AM
رِسالَةٌ؛ إلى ( مُ حِ ـبِّ ) الأغاني! أثرجة مكتبة الصّوتيّات والمَرئيّاتُ. 0 07-28-2009 01:11 AM


الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0
::: برامج تهمك :::




Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8F%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! منتديات النُصرة الإسلامية Add to Google! منتديات النُصرة الإسلامية Add to MSN منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Pakeflakes منتديات النُصرة الإسلامية Subscribe in Bloglines منتديات النُصرة الإسلامية
Add to Alesti RSS Reader منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage.com Groups منتديات النُصرة الإسلامية Add to Windows Live منتديات النُصرة الإسلامية iPing-it منتديات النُصرة الإسلامية Add to Feedage RSS Alerts منتديات النُصرة الإسلامية Add To Fwicki منتديات النُصرة الإسلامية

النصرة ا أخبار ا مقالات ا محاضرات ا مرئيات ا فتاوى ا بلوتوث النصرة ا منتديات النصرة ا قرآن كريم ا دروس علمية ا كشكول سوفت