بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
. وَعظيُّ ( فْلاشِ )؛
حَوى - بمنّهِ - طيّبَ الفائِدَةِ.
جاءَت؛ ( يَفوحُ ) العِطرُ مِن أزهارها!

\
/
\جاءت يفوحُ العِطرُ من أزهارها
ويَلوحُ مَعنى الهَدي في آثارها!
جاءت ونَجمُ الطّهر أشرقَ باسِماً
يَحكي لَنا ما غابَ من أخبارها!
... ****** ...
::
( للحِفظِ )؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
ـــــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ قِني عَذابكَ؛ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.
__________________
أجِدّة هذهِ أم دارُ حَربٍ؟ --- عَلى الأجداثِ أنتَ تَرى الرّكاما
عَلى أطلالِها فَاسْفح دُمـوعاً --- و لا تَخشَ المَلامَ فلَن تُلاما
{ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ }
إخلاصٌ وشَهامَةٌ ،
وبعدٌ عن حُ ـبّ ِ الظّهور ،
وترك لطلب المقابل ،
ومع ذلكَ؛ جاءَهُ الخَير وهو في ظله :
{ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } .
[ د . مُحمّد الحَمَدُ ]
:
أي
أُخيّ؛
إنّ مُرورَك السّلبيّ عَلى النَُصرَةِ،
وبِدونِ تَفاعُلٍ؛ أسوأُ بكَثيرٍ مِن انقطاعِكَ عَنها؛
فاجعَل دَرجَكَ ها هُنا؛ ( لَكَ ) شاهِـداً.