
02-05-2010, 03:18 AM
|
 |
- مُشرٍفة شَرعُ ربِنا وَمِنْهاجُ نبِينا -
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الدّنيا؛ ظِلٌّ زائِـلٌ
المشاركات: 1,629
|
|
صَلاةُ؛ أهلِ القُبورِ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
:
صَلاةُ؛ أهلِ القُبورِ!
... ***** ...
. لفَضيلَةِ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامِسيِّ؛
حَفِظَهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وأطالَ؛ عَلى الباقياتِ الصّالِحاتِ عُمُرَهَ؛
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
:
( للِحفظِ ؛ بصيغَةِ amr)؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ قِني عَذابك؛ يومَ تَبعثُ عِبادَكَ.
__________________
أجِدّة هذهِ أم دارُ حَربٍ؟ --- عَلى الأجداثِ أنتَ تَرى الرّكاما عَلى أطلالِها فَاسْفح دُمـوعاً --- و لا تَخشَ المَلامَ فلَن تُلاما { فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ }
إخلاصٌ وشَهامَةٌ ، وبعدٌ عن حُ ـبّ ِ الظّهور ،
وترك لطلب المقابل ، ومع ذلكَ؛ جاءَهُ الخَير وهو في ظله : { إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } . [ د . مُحمّد الحَمَدُ ] :
أي أُخيّ؛ إنّ مُرورَك السّلبيّ عَلى النَُصرَةِ، وبِدونِ تَفاعُلٍ؛ أسوأُ بكَثيرٍ مِن انقطاعِكَ عَنها؛ فاجعَل دَرجَكَ ها هُنا؛ ( لَكَ ) شاهِـداً.
|