كَيفَ؛ ( أنزَعَهُ )!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
. وَعظيُّ ( ورَقَةٍ )؛
حَوى - بمنّهِ - طيّبَ الفائِدَةِ.
كَيفَ؛ ( أنزَعَهُ )!

\
/
\
( نَموذجٌ مُصغّرٌ للوَرَقَةِ )
- بارَكَ إخوَتي؛ سُبحانهُ -
ـــــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ قِني عَذابكَ؛ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ.
__________________
، ( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ، وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى، ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ، فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛ [ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).
|