بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكُم ورحمةُ الله تَعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوتي في الله؛
\
/
\
مادّةٌ؛ طيّبَةٌ.
نَفعَ بها - بمنّهِ - ربّنا العليّ القَديرُ.
:
للشُّكرِ؛ قَواعِدُ خَمسٌ!
... ***** ...
. لفَضيلَةِ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامِسيِّ؛
حَفِظَهُ اللهُ تَعالى، ورَعاهُ ونَفعَ بهِ وثبّتهُ،
وأطالَ؛ عَلى الباقياتِ الصّالِحاتِ عُمُرَهَ؛
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
:
( للِحفظِ ؛ بصيغَةِ amr)؛
- حَفِظَ الرّحمنُ؛ إخوَتي -
. لُطفاً؛ اضغَط عَلى رابِطَ الذّكرِ:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتَهى.
واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.
نَفعَ سُبحانهُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربِّ؛ إنّا نَسألُك نَفساً مُطمئنّةً؛
تؤمِن بلِقائكَ، وتَرضى بقَضائكَ وتَقنَعُ بعَطائكَ.
__________________
،
( مَن تَدبّر القُرآن جَعل هَواهُ وراءَ ظهرهِ،
وقدّم مُراد الله ومراد نبيّه صلى الله عليه وسلّم على كل مُرادٍ وهَوى،
ولم يبال ِ بما ألقى وراءَ ظهرهِ،
فمَن رضي الله عنه لا يضرّه سَخطُ أحدَ
وَمن سخِط الله عَليه لا ينفعهُ رِضا أحَد )؛
[ فضيلةُ شَيخِنا/ صالِح بِن عَوّاد المَغامسيّ ].
قالَ عَطاءُ بنُ رَباحٍ رَحِمهُ اللهُ تَعالى:
( مَتى أطلَقَ اللهُ لِسانكَ بالدّعاءِ؛ فاعَلم أنّهُ يُريدُ أن يُعطيكَ ما تَشاءُ مَهما عزّ ).