بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
فَتوى؛ طيّبةٌ!
أسأله سبحانهُ؛ أن ينفعَنا بها.
/
\
/
مُتابعةُ أخبار المُمثّلينَ؛ فَراغٌ وضَياعٌ!

السّؤالُ:
...................
ما حكم متابعة أخبار المُمثلين والمُمثلات والفسّاق وإن لم يقلدهم ،
وخاصة إن كانوا من الكفار أيضا ً، لكن لا يتأثر بهم ، فقط للتّسلية ؟
:
الجَوابُ:
...................
الحمد لله
ثمة كثير من الأمور التي يتجاوز خطرها الفرد إلى خطورة كامنة على المجتمع كله :
على ثقافته ، وأخلاقه ، وقيمه ، وعلى مستقبله المرهون بحاضره وماضيه ،
ولكنَّ كُمونَ خطورتها تغرُّ بعض الناس حين يقيسها على مستواه الشخصي ،
وهي في الحقيقة تؤثر فيه أوَّلًا ،
ثم في غيره ثانيا .
ولعل من أخطر الجوانب الثقافية التي تواجهها مجتمعاتنا اليوم هي " الفن والتمثيل "،
فقد غدت البيوت اليوم رهينةَ تلك الشاشات الفضائية المشبعة بالمسلسلات ،
والأفلام ، والمسرحيات ، وأبطال السينما والغناء والطرب ،
ولا يكاد ينجو أحد من هذه البؤر المظلمة إلا القليل ،
فلكِ أن تتخيلي أختي السائلة حجم الضخ الثقافي الهائل
الذي يتدفق من هذه الفئة من الناس !
ولو سألنا أنفسنا من أين وفدت علينا ..........
انتَهت الفَتوى.
والله تَعالى أعلى وأعلمُ.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ألهِمني رُشدي، وأعِذني من شرّ نَفسي.