12-27-2009, 12:12 AM
|
#1 (permalink)
|
|
|
الْحِـقدُ الدّفينُ؛ أحداثُ الجَنوبِ!
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ وفَضلهُ ومَغفرتهُ
إخوَتي في الله؛
مادّةٌ؛
تُجلينّ الحَقائِـقَ؛ بحَولِ ربّنا عزّ وَجلّ.
:
ها هُنا،
- بمنّهِ؛ جلّ وعَلا -
عَساهُ - بمنّهِ - أن َينفَعَ بهِ.
/
\
/
الْ ( حِـقدُ ) الدّفينُ: أحداثُ الجَنوبِ!

لفَضيلَةِ الشّيخِ/ د. مُحمّد بِن عَبدالرّحمن العَريفيّ؛
حَفظهُ الله تعالى ورَعاهُ، ونَفعَ بهِ ,ثبّتهُ.
وسائرَ إخوَتي؛ هُنا.
المادّةُ ( في أجزاءَ ):
. لُطفاً؛ اضغط على رَوابِطِ الذّكر:
( المقطع الأوّلُ ):
... سُبحان الله ...
( المقطع الثاني ):
... الحَمدُ لله ...
( المقطع الثّالث ):
... لا إله؛ إلاّ اللهَ ...

واللهُ تعالى؛ أعلى وأعلم.
نَفع الرّحمنُ؛ بما جاء.
غُفرانك؛ ربّنا.
ربّ؛ ثبّتنا عَلى لا إله؛ إلاّ الله؛
قَولاً و عَمَلاً بِها.
__________________
،’ مَن نَذرَ نَفسهُ لخِدمةِ دينِه فسَيعيشُ مُتعباً،
ولكِن سَيحيا كَبيراً، ويَموتُ كَبيراً، ويُبعثُ كَبيراً،
والحَياةُ في سَبيل الله أصعبُ مِن المَوتِ في سَبيل الله
سماحةُ الوالِد العلاّمَةُ شيخنا/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بِن باز؛
رحمهُ الله تعالى وعَفا عنهُ، وغَفَرَ لهُ.
|
|
|
|